هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَـن لـه صورة تستعبد الصوَرا
يـا جامعاً من جميع الخلق مختصَرا
إن كنـتَ جئتَ لـذاك الذنب معتذراً
فـأذنِبِ الآن وارجـع بَعـدُ معتـذِرا
سـقياً لـذلك ذنبـاً كـان لي سبباً
إلـى وصـال غـزالٍ طـال مـا هَجرا
ذا الـوجه ليـس بمغضوبٍ عليه ومَن
يغضب على مثل هذا الوجه قد خسرا
دع وصـفَ حُسـنِ حسـينٍ حيـن تـذكره
فــان حُسـنَ حسـينٍ جـاوز القَـدَرا
أتـى وفتيـان صـدقٍ حـوله فحكَـوا
كواكبـاً وحكـى مـن بينهـم قَمَـرا
فلـو تـرى حُسـنه مـن بيـن حُسنهمُ
لقلـت ذا مَلِـكٌ حَفَّـت بـه الـوُزَرا
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.