هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـدهر مـا بيـن الأنـام وَزِيـفُ
ولصــَرفه بيــن الـورى تصـريفُ
تلـك النوائب وهي مأدبَة الفَتى
والزاعِــبيُّ يقيمــه التثقيــفُ
غِيَـرٌ تُحـاجي ذا الحجا عن صبرِهِ
فــإذا عــرى فقــويُّهنَّ ضــعيفُ
وإذا تنكَّـرتِ الليـالي لـن يُرى
نكرانُهــا إن يُعــرَف المعـروفُ
مــا تُثقِــل الأعنــاقَ إلا مِنَّـةٌ
لفــتىً لــه عـن مُثقَـلٍ تخفيـفُ
نظــرتْ إلـيَّ الحادثـاتُ فرَدَّهـا
عنّــي الأميــرُ وطرفُهـا مطـروفُ
لمّـا اسـتعنتُ على الزمان بأيِّدٍ
نكــص الزمــان فصـَرفُه مصـروفُ
لـولا خلائق فـي الكريـم كريمـةٌ
لــم يسـتَبِن أنَّ الشـريف شـريفُ
هــذا نــزارٌ زان فـرعَ أرومـةٍ
هـو تالـدٌ فـي المكرمـات طريفُ
تنميـه صـِيدٌ أُسـدُ حـربٍ ما لهم
إلا القواضــب والرمــاح غَرِيـفُ
يمشون في الحَلَق الحَصِيف وتحتها
نَسـجُ الشـجاعةِ في القلوب حَصيفُ
لـو أنهـم عـدمو السيوفَ تحدَّرَت
عزمـاتُهم فـي الـروع وهي سيوفُ
تُجري النَّدى مجرى الدماء أكُفُّهم
فهــمُ حيــاةٌ للــورى وحتــوفُ
مَـن كـان وهّـابَ الأُلوف ولم يكن
ليروضــه يــومَ العِطـاف أُلـوفُ
يقسـو ويعنُـفُ في الحروب وشأنُه
فــي السـلم بَـرٌّ بالأنـام رؤوفُ
يــدنو ويبعـد هيبـةً وتواضـعاً
فيجــلُّ وهــو مـع الجلال لطيـفُ
يا ابن المكارم إنَّ أولى ما به
تُبنـى المكـارمُ أن يُغـاثَ لهيفُ
وإذا المَنَاسـِب لـم تكن معدودةً
لصـــنائع فبَـــدِينُهُنَّ نحيـــفُ
ذاك الفخـار على المساعي دائرٌ
ولــه إذا وقـف السـُّعاة وقـوفٌ
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.