هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حسـب الأنـام من الأيام ما عرفوا
قد وَقَّفتهم صروف الدهر لو وقفوا
هـم عاكفون على الدنيا وزخرفها
والمـوتُ فـي مرصد الأعمار معتكفُ
هـم غـافلون ومـا الآجـال غافلةٌ
ومطمئنــــون والأرواحُ تُختَطَـــفُ
ألهـاهُمُ رشفُهم ماءَ المُنَى ونسوا
أن الزمـان لمـاء العمـر مُرتَشِف
فمَــن تَعَجَّــل مســلوبٌ ومُختَــرَمٌ
ومَــن تــأخَّرَ فالإيهـانُ والخَـرَفُ
فــأيُّ هــذين محســود ومغتَبَــطٌ
مَن عاجلَ الموتُ أو مَن ذا له خَلَفُ
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.