هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن غـائِبٌ في الحُبِّ لَم يَؤُبِ
لا شـَيئاَ يَرقُبُـهُ سِوى العَطَبِ
مِـن حُـبِّ شـاطِرَةٍ رَمَـت غَرَضاً
قَلـبي فَمَـن ذا قالَ لَم تُصِبِ
البَـدرُ أَشـبَهُ ما رَأَيتِ بِها
حيـنَ اِستَوى وَبَدا مِنَ الحُجُبِ
وَاِبنُ الرَشا لَم يُخطِها شَبَهاً
بِالجيـدِ وَالعَينَيـنِ وَاللَبَبِ
وَإِذا تَسـَربَلَ غَيرَها اِشتَمَلَت
وَردَ الحَواشـي مُسـبَلَ الذَنَبِ
فَتَقـولُ طَـوراً ذا فَتىً هَتَفَت
نَفـسُ النَصـيحِ بِـهِ فَلَم يُجِبِ
وِدٌّ لِعُصـــبَةِ ريبَــةٍ مُجُــنٍ
أَعـدى لِمَن عادَوا مِنَ الجَرَبِ
شــُنعُ الأَسـامي مُسـبِلي أُزُرٍ
حُمــرٍ تَمَــسُّ الأَرضَ بِالهُـدُبِ
مُتَعَطِّفيــنَ عَلــى خَنـاجِرِهِم
ســُلُبٍ لِشـُربِهِم مِـنَ القِـرَبِ
وَإِذا هُـمُ لِحَـديثِهِم جَلَسـوا
عَطَفـوا أَكُفَّهُـمُ عَلـى الرُكَبِ
وَتَقـولُ طَـوراً ذا فَـتىً غَزِلٌ
بـادي الدَماثَـةِ كامِلُ الأَدَبِ
صــَبٌّ إِلــى حَـوراءَ يَمنَعُـهُ
مِنهـا الحَيا وَصِيانَةُ الحَسَبِ
فَكِلاهُمـــا صـــَبٌّ بِصــاحِبِهِ
لَـو يَسـتَطيعُ لَطـارَ مِن طَرَبِ
فَتَواعَــدا يَومـاً وَشـَأنُهُما
أَلّا يَشـوبا الوَعـدَ بِالكَـذِبِ
فَغَـدَت كَواسـِطَةِ الرِياضِ إِلى
مَوعــودَةٍ تَمشـي عَلـى رُقُـبِ
وَغَـــدا مُطَرَّقَــةً أَنــامِلُهُ
حُلـوَ الشـَمائِلِ فاخِرَ السُلُبِ
مَن لَم يُصَب في الناسِ يَومَئِذٍ
مِـن ريحِـهِ إِذ مَـرَّ لَـم يَطِبِ
لا بَـل لَهـا خُلُـقٌ مُنِيـتُ بِهِ
وَمَلاحَــةٌ عَجَــبٌ مِـنَ العَجَـبِ
فَالمُسـتَعانُ اللَـهُ في طَلَبي
مَـن لَسـتُ أُدرِكُـهُ عَنِ الطَلَبِ
مـا لامَنـي الإِنسـانُ أَعشـَقُهُ
حَتّــى يُعَيِّـرَهُ المُعَيِّـرُ بـي
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.