هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وشـمس خـدورٍ لـو بـدت من خدورِها
لرضــوان أزرَت بالجنـان وحُورِهـا
إذا ما بدت لو لم يكن ماءُ وجهِها
يــدافع عنّــا لاحترقنـا بنورِهـا
إذا مـا أجـالت طرفَها سجد الهوى
لأجفانهــا مــن غنجهـا وفتورِهـا
تَعلَّـم غصـنُ البـان مـن حركاتهـا
فنونـاً ومـا يـأتي بعُشـر عشيرِها
يُـرى حَليُهـا مـن حسـنها متزينـاً
ومـن طِيبهـا يـزدادُ طِيـبُ عبيرِها
إذا مسـها ليـنُ الحريـرِ فجسـمُها
ينعِّـم مـا قـد مسـَّها مـن حريرها
لهـا نعمـةٌ لـو في المعاد تقسمت
لعاشت بها الموتى الى نفخ صُورها
ولـو ضـربت بيـن القبـور بنَغمـةٍ
لقهقهـتِ المـوتى لهـا من قبورِها
لــو اَنَّ سـليمانَ النـبيَّ يخالُهـا
توهَّمهــا بلقيــسَ فــوق سـريرِها
فتــاةٌ لهـا عنـدي حـديثٌ وإنمـا
لواحظُهـا قـد حـدَّثَت عـن ضـميرِها
تُــؤخِّر عــن قلـبي نصـيبَ سـرورِه
وقـد عَجَّلـت للعيـن بعـضَ سـرورِها
إذا جئت عطشـاناً إلـى ماء وصلها
فمـا يُنقَـع الصـادي بصفو غديرِها
لهــا صــدقُ إعــراضٍ وزُورُ تعـرُّضٍ
فيـا حَسـرَتا من صدقها لي وزُورِها
تُرضـّي خيـال النـاس عنـد مغيبها
وتُبـدي إشـارات المنى في حضورِها
وقولـوا لهـا إنـي أسـيرٌ بحبِّهـا
فهــل عنـدها مـن رحمـةٍ لأسـيرِها
ســتتلف روحــي وهـي روحٌ خطيـرة
لئن بخلــت عنّــي ببـذل خطيرِهـا
فـإن أحسـنت جـازيتُ ذاك وإن يكن
غــروراً فلا جازيتُهــا بغرورِهــا
فيـا سُؤلَ قلبي أوضِحي مسلك المُنى
لروحـي فقـد حَيَّرتِهـا فـي أُمورها
أجَنَّــة وصـلٍ نرتعـي فـي نعيمهـا
أنـارُ صـدودٍ نصـطلي فـي سـعيرِها
فــإنَّ حرامــاً أن تُعَــرَّض مهجــة
لمـوتٍ ولـم يُعلَـم مكـانُ مصـيرِها
فهـا أنا روحي في السياق فزَخرفي
جِنــانَ مناهـا وابعـثي ببشـيرِها
وشـاهدُ مـا ألقـاه منـي رسـالتي
أتَتـكِ سـطورُ الـدمع فـوق سطورِها
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.