هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــأنَّ فـي كـلِّ عضـوٍ لـي وجارحـةٍ
قلبـاً يحـنُّ وعينـاً تشتهي النَّظَرا
شـوقاً إلـى ناعم اللذّات لو لمست
كفّـاه جلمـودَ صـَخرٍ أنبَـتَ الصَّخرا
غصـنٌ تشـرَّب مـن مـاء النعيم فلو
بُــزَّت سـرابيلُه عـن جسـمه لجـرى
قـد صـاغه مـن نسيم الطِّيب خالقُه
وصـانه فـي حجـاب النور فاستترا
رَقَّـت حواشـيه حـتى لـو يمـرُّ بـه
وهـمُ الضـمير لفرط اللين لاعتُصِرا
لـو أنَّ ظِـلَّ ذبـابٍ طـارَ مـن بُعُـدٍ
حـاذى محاسـنَه أبقـى بهـا أثَـرا
يـا غصـنَ بانٍ لو اَنَّ الغصنَ يُبصرُه
إذا تثنّـى لحـار الغصـنُ وابتهرا
يهـتزُّ لينـاً فتهـتزُّ القلـوبُ لـه
ويخطـر الشوق في الأحشاء إن خَطَرا
يقـول قلـبي لطرفـي حيـن يُبصـِرُه
انظـر ترى مَلَكاً ذ الشخص أم بَشَرا
لـو تُعصـَرُ الخمر من خدَّيه لانعصرت
أو يُنشَر الغنج من أجفانه انتشرا
خـدَّينِ لـو نُفِخـا بـالوهم لاشتعَلا
نـاراً ولـو قُطِّـرا مـن رقَّـةٍ قَطَرا
لـو لـم يكـن قمرٌ يُجلى الظلامُ به
لَصـَيَّر اللَـهُ عبـد الواحد القَمَرا
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.