هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ
لَــم أَقـضِ مِنـهُ وَلا مِـن حُبِّـهِ أَرَبـي
ذاكَ الَّـذي كُنـتُ فـي نَفسـي أَظُـنُّ بِهِ
خَيــراً وَأَرفَعُــهُ عَـن سـورَةِ الكَـذِبِ
أَضــحى تَجَنَّــبَ حَتّــى لَســتُ أَعرِفُـهُ
وَمــا اِكتَســَبتُ بِحُبّـي جُـرمَ مُجتَنِـبِ
فَقُــل لَـهُ ذَهَـبَ الإِحسـانُ يـا سـَكَني
هَبنـي أَسـَأتُ فَـأَينَ العَفـوُ يا بِأَبي
قَــد كُنــتُ أَحسـِبُني أَرقـى بِمَنزِلَـةٍ
لا يُسـتَهانُ بِهـا فـي الجِـدِّ وَاللَعِـبِ
حَتّـى أَتـى مِنـكَ مـا قَـد كُنتُ أَحذَرُهُ
يُــردي إِلَــيَّ فَــأَرداني وَنَكَّـلَ بـي
حَتّـى مَـتى يُشـمِتُ الهِجـرانُ حاسـِدَنا
فـي كُـلِّ يَـومٍ لَنـا نَـوعٌ مِـنَ الصَخَبِ
أَمـــا تُنَزِّهُنــا عَــن ذا خَلائِقُنــا
أَمـا كَبُرنـا عَـنِ الهِجـرانِ وَالغَضـَبِ
وَاللَــهِ لَـولا الحَيـا مِمَّـن يُفَنِّـدُني
لَمـــا نَســـَبتُكَ ذا عِلــمٍ وَذا أَدَبِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.