هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تُكبِـروا من ملاح المرد إنسانا
ما الحُسن والطِّيب إلا عبد ظِبيانا
نفـديك مـن كامـلٍ حُسناً وإحسانا
تُحيـي وتقتـل أحيانـاً فأحيانـا
تبـارك اللَـهُ مـاذا فيك من بدعٍ
في الجسم والوجه إسراراً وإعلانا
كأنمــا عجــن الكـافورُ طينتَـه
بـالزعفران فعَلَّـى منـه كثبانـا
وصـيغ أعلاه مـن نـورٍ ومـن ظُلَـمٍ
وجهـاً وفرعاً يمجُّ المسك والبانا
فـالفرع مـن سـَبَجٍ والخد من ضَرَجٍ
والطَّـرف مـن غنـجٍ يلقاك وسنانا
فمــن تنـزَّه يومـاً فـي محاسـنه
فليـس مُستحسـِناً مـا عاش بستانا
ومــن تنفـس مـن أنفاسـه نَفَسـاً
لـم يرضَ ما عاش أن يشتمَّ ريحانا
كأنمـا اللَـه أوحى إذ براه إلى
خـزائن المسـك ممّـا طاب أو لانا
بــأن تُؤلِّـف مـن نَشـرٍ جواهرهـا
وقـال كوني على التأليف إنسانا
كــأنه قبَّــة مــن فضــَّةٍ قسـِمت
في ملتقى الخَور أردافاً وأعكانا
كــأنه مُحَّــةٌ مــن فـرط نَعمتـه
تكـاد تجـري مـن الأثواب أحيانا
تـراه كالمـاء رجراجـاً ومَلمسـه
كالنار حرّاً فتلقى اللونَ ألوانا
تبـدو لـه حركـات مـن حرارتهـا
ولينــه يسـتحيل المـاء رَيّانـا
قـد قلتُ إذ حار طرفي في محاسنه
ولـم أزل شـاخصَ العينين حيرانا
لا شـك أنـت مـن الجنّـات مسـترَقٌ
أو هـارب فمـتى فـارقتَ رضـوانا
فاستضـحكته علـى عجـبٍ مسـاءَلتي
وقلـتُ لمّـا رأيتُ الثغر قد بانا
لـم تـرضَ إذ جئتَنا من جنةٍ هرباً
حـتى سـرقتَ لنـا في فيك مرجانا
ليـس الحبيب الذي يأتيك مؤتزراً
مثـلَ الحبيب الذي يأتيك عريانا
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.