هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـي حـبيب قـد شـفَّني وبرانـي
هـــو دانٍ ووصــلُه غيــر دانِ
إنمــا حســرتي لقلَّــة حظــي
مــن حـبيب أراه نصـب عيـاني
أنا كالسبط مات وهو يرى الما
ءَ وشـــيكاً بغلـــة الظمــآنِ
أنــا راضٍ بـأن أمـوت كريمـاً
وأصـــونَ الهــوى عــن الإعلانِ
لم أجد في الهوى مُعيناً أميناً
فلــذاك اســتعنتُ بالكتمــانِ
وإذا مـا الحـبيب كـان مَصوناً
صــنتُ ودي لــه وصـنتُ لسـاني
بــي حــذارٌ إذا أردتُ أُســميِّ
ه كــأني أفطــرتُ فـي رمضـان
قـد تجـافيتُ عـن هـواه لإبقـا
ئي عليـهِ ولـو درى مـا جفاني
فكـأني علـى صـراطٍ مـن الصـَّب
رِ أُرَجّــي بــه حلـولَ الجنـانِ
كــان ظنّــي بــه جميلاً فصـَرَّف
تُ ظنــوني إلــى وجـوهٍ حسـانِ
سـوف أُخلـي لـه فـؤادي وعَينَي
يَ فعَلّـي أخلـو بـه فـي مكـانِ
أو عسـى أن أنـال مـا أتمنّـى
فــألاقي مفتـاح بـاب الأمـاني
قـد كتمنا الهوى مكاتمة الخو
ف عسـى أن نفـوز فـوز البيان
فهجرنــاكمُ وســبحان مَـن يَـع
لَــمُ مـا تحـت ذلـك الهجـرانِ
نــار شــوقٍ بلا دخــانٍ تَلَظّـى
هـل رأيتـم نـاراً بغيـر دخانِ
كيــف لا أتَّقــي الهـوى بتـوقٍ
والهـوى مـن محفِّـزات الهـوان
بــيَ سـكرٌ وقـد تغـافلتُ عنـه
وطريـــفٌ تغافُـــل الســكرانِ
غـالطت عينـيَ الرقيـبَ عيانـاً
ومليـــحٌ مخالطــات العيــانِ
ومــتى يرتجـي العليـلُ شـفاءً
وهـو يلقـى الطـبيبَ بالكتمانِ
مـا تركـتُ الشكوى لصبري ولكن
فـي فـؤادي مـا لا يؤدّي لساني
فتعطّـــف بخَلــوةٍ تبســط الأُن
سَ ببَـــثِّ العتــاب والأشــجانِ
فعسـى أن تنـالني رحمـةُ الوَص
لِ فـأنجو مـن سـخطة الهجـرانِ
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.