هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ريـحُ شـوقٍ للبَيـن كانت سَموما
ثـم عـادت عنـد اللقاء نسيما
فهـي بـالأمس نـار نمرود كانت
وهــي اليـوم نـار إبراهيمـا
مـا أمـرَّ الخـروج من بلدة في
هـا حبيـبي ومـا ألذَّ القدوما
ســُمِّيَت وقفــةُ التفـرُّق تسـلي
مـاً كمـا سـُمِّيَ اللَّـديغُ سليما
ذقــتُ طعمَــي تفــرُّقٍ ولقــاءٍ
كـدتُ من فرط ذا وذا أن أهيما
وكـأنّي ولـم أرَ النـارَ والجَن
نَـةَ ذقـتُ الغِسـلينَ والتسنيما
ففـراقُ المعشـوقِ والهلـكُ سيّا
ن وإن كــان ذا وذاك عظيمــا
ليـس فقـدان مَن يُفِيدُ الصَبابا
تِ كفقـدان مَـن يُفيـد النعيما
كــن عنيــاً فــإن كـلَّ حـبيبٍ
لـم يـزل قاسـياً يكـون رحيما
مـا ترانـي عنـد الأنام جميعاً
صـرتُ بالسـيِّد الكريـم كريمـا
خــدمَتني القلـوبُ حتّـى كـأنّي
مــت باللحـد خلتنـي مخـدوما
يا أبا القاسم المهيب المرجّى
بــك أُكرِمــتُ ظاعنـاً ومُقيمـا
وحَقيــقٌ لعُظــم قـدرك أن يُـظ
هــرَ فـي أوليـائك التعظيمـا
ما ترى الشمسَ حين يحجبها الأف
قُ يمـدُّ الضـياءُ منها النجوما
أنــتَ صــَحَّحتَ لـي مـودَّةَ أيّـا
مــي وقـد كـان ودُّهـنَّ سـقيما
أنـت آويتَنـي وقـد طـرد النا
سُ رجـائي طـردَ الوصيِّ اليتيما
ورَمَمــتَ الرجــاءَ وهـو رميـمٌ
ثــم أنتجتَــه وكــان عقيمـا
فيقـول الـذي يـرى كشـفَ ضـرّي
إن ربـي يُحيي العظام الرميما
قـد زكـت لي بك الأماني وصارت
هممــاً ترتقـي وكـانت همومـا
فغــدا اســمي مُحجَّلاً بأيــادي
ك أغــرّاً وكــان قبـلُ بهيمـا
ألبسـتني نعماك ثوباً غدا باس
مـك فـي النـاس كلِّهـم مرقوما
فلـو اَنِّـي سـكتُّ عـن شـكر آثا
رِكَ كلَّمــنَ ذا الـورى تكليمـا
مَســَّني حظُّــك الجسـيم فأعـدا
نــيَ حـتى رأيـتُ حظـي جسـيما
لـو رأى في المنام طيفَك محرو
مٌ لأغنــى خيالُــك المحرومــا
وسـجاياك تقتضـي نفسـَك الجـو
دَ كمـا يقتضي الغريمُ الغريما
صـُنتَنا حيـن أهملَتنا الليالي
فحمـدنا بـك الزمـانَ الذميما
شـكرَتكَ الـدنيا فأعطَتـكَ تنبي
هــاً مشــاعاً ونـائلاً مقسـوما
أنــت زَيَّنتَهـا فـأظهرتَ فيهـا
كرمـاً حيـن أظهـر الناسُ لُوما
كلّمـا قيـل دام خيـرُك قال ال
جُــودُ آمِيـنَ رغبـةً أن يـدوما
لا عـدمنا ظِلال نعمـاك تغشى ال
أرضَ أو لا تـرى عليهـا عَـدِيما
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.