هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رحلـتُ ومـا شـوقي عـن الإلف راحِلُ
وزلــتُ ومـا عهـد الرعايـة زائلُ
يُمثِّـل لـي قلـبي على البعد شخصَه
فتمثـاله لـي حيـثُ مـا كنتُ ماثلُ
رعـى اللَـه مَـن روحي قرينة روحِهِ
ومـا بيـن جسـمَينا تُعَـدُّ المَراحلُ
وقــد فَصـَل التفريـق بيـن أحبَّـةٍ
وليـــس لأرواح الأحبَّـــة فاصـــلُ
سـقى اللَـهُ أيامـاً نعمنـا بظلِّها
إذ العيــشُ غَـضٌّ والحـبيب مُواصـِلُ
تغــازلني منـه الإشـارات عابثـاً
فيصـطادني ذاك الغـزال المُغـازِلُ
فحيــث رمــى منّـي يصـادف مقتلاً
كــأني علــي حيـن ترمـى مَقاتـلُ
وليلـة وصـلٍ ليلـةُ القـدر أُختُها
تجلَّـت بهـا الظلمـاءُ والبدرُ آفلُ
وأبصـرتُ وجهـاً قلـتُ لمّـا رأيتُـه
ألا ليـت شـعري مـا تقول العواذلُ
ومـا صـَبَغَت صـِبغَ الخـدود مدامـةٌ
بهـا صـُبِغَت قبـل الخـدود الأناملُ
وســـكرانة ســـكرى دلالٍ وقـــوَّةٍ
إذا هـي قـامت لم تَخُنها المفاصلُ
تثنَّــت بغصـنٍ ذابـلٍ عنـد سـكرها
وذا عجــبٌ غصـنٌ مـن الـريِّ ذابـلُ
فإن لم أقُل ما كانَ في ضرِّه المنى
فواهــاً لــه إنَّ الحَنيـنَ لقـائلُ
ولــم أطـوِ سـرّي عنكـمُ لاتِّهـامكم
ولكــن لإفشــاء الحــديث غـوائلُ
نُجامـلُ مَـن يُبقـي علـى مَـن نحبُّه
ولـن تخلـصَ البُقيـا لمن لا يُجامِلُ
وحيــثُ أرى إلفــاً لإلـفٍ مُصـَافياً
فَثَـــمَّ حَســُودٌ لا ينــام وعــاذلُ
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.