هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدأتَ بعتـبٍ كـان فرعـاً بلا أصـلِ
ولـم تنتظـر عُذري فتقبض عن عَذلي
فلا تتســـرع بالعتـــاب فمنكــرٌ
تســرُّع خِــلٍّ بالعتــاب إلـى خـلّ
وكــلُّ عتــاب كـانَ صـعباً تضـيَّقت
مسـالكُه ألجـا إلـى الكَذِب السَّهلِ
ومــا حَسـَنٌ فـي كـلِّ يـوم تعـاتُبٌ
ولا يحسن التفنيد في الجدِّ والهَزلِ
تَعاتُبُنــا يــزري علينـا وإنمـا
تعـاتُبُ أهل العقل من أكمل العقلِ
وقـد تُـذعِن الأسـيافُ وهـي صـديئةٌ
ومـا كـلّ حيـنٍ يُبذَل السيف للصَّقلِ
وقد قيل يُبلي الثوبَ من قبل حِينه
مُقاســاتُه قبـل التـدنُّسِ بالغسـلِ
تَخالُفُنــا عنــد الزِّيـارات هَيِّـنٌ
إذا ما اتَّفقنا في الإخاءِ على شكلِ
فـإن قلـتَ لـي أين القيام بحقِّنا
فـإنَّ جـوابي أيـن أخـذُكَ بالفضـلِ
وتسـألني مـا الفـرق بيـن تَواصُلٍ
وهجـرٍ لتوكيـد الحقـائق والمطـلِ
حفـاظُ الفـتى فـي غَيبـه ووفـاؤه
هو الفرق ما بين القطيعة والوصلِ
ومـا غـائبٌ مَـن غـاب وهـو محافظٌ
ومـا زائرٌ مَـن زارَ وهـو على رَحلِ
قيـامي علـى رأسـي بـواجب إخوتي
يقـلُّ لهـم كيـف القيام على رِجلي
فجســمك إن يَختلَّـه الوَعـكُ سـاعةً
فمـا قـدرُك العـالي لدينا بمختلِّ
ومـا أنـت بالمُعتـلِّ وحـدك إنمـا
نفـوس ذوي الألبـاب فـي حال معتلِّ
ومـا بُـرْؤُك المـأمول بـرؤك وحده
ولكنَّـه بـرء العلـوم مـن الجهـل
أذنــت أبــا بكــر بِليـلِ تفـرُّقٍ
ومـا أنـت إلا الشـمس قاربْتَ للأفلِ
لأستوحِشــَن إن غــاب شخصـك وحشـةً
تحيِّـر إن القـول يكفـي عن العزلِ
وهبني أكافي القولَ بالقول جاهداً
فمَـن ذا يكافي الفعلَ عنّيَ بالفِعلِ
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.