هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات10
حلـو الشـمائلِ نـاعم الأعطـافِ
عــدل القـوام وجـائر الأردافِ
فـي وجهـه أبـداً ربيـع محاسنٍ
فـي وجنـتيه الزهـر ورد قطافِ
مـن ثغـره نـور التبسـم ضاحكٌ
بــأديمه مـاء البشاشـة صـافِ
تهـدي محاسـنه إلـى أبصـارنا
تحـفَ المنـى وغـرائبَ الألطـافِ
ويكـاد يقطـر منـه في حركاته
مــاء النعيـم لرقَّـةِ الأطـرافِ
كــانت حيــاةُ محبِّـه لحبـائه
فــي أُلفــةٍ وتواصــلٍ وتصـافِ
إحسـانُ ذاك وحُسـن ذا متكـافئٌ
لا ذا ملــول هـوىً ولا ذا جـافِ
مـزج الهـوى رُوحَيهما فتمازجا
كــزلال مــاءٍ فـي رحيـق سـلافِ
جسـمين قـد قُسـِما بـروحٍ واحدٍ
كُـــلٌّ بكـــلٍّ مُســعَدٌ مُتَــوافِ
فترى الحسودَ يقول حين يراهما
مــا العيــش إلا أُلفــة الأُلّافِ
الخُبز أَرزي
العصر العباسينصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.
قصائد أخرىلالخُبز أَرزي
صار التغزُّل في هواه عتابا
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026