هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشفقت من إخفاء ما لم تخفِهِ
فكشـفت ما تُخشى غوائلُ كشفِهِ
فمـن تحيَّـر فيـه ماء شبابه
فتحيَّـرت فِطَنُ الورى في وصفِهِ
مـن لا يُحـاطُ بكنهـه لجلالـهِ
ويكـاد يخطفه الهواءُ للطفِهِ
غصـنٌ مـن الريحان بالَغ ربُّهُ
فـي غرسـه فسموتَ أنتَ لقطفِهِ
هيهات تقصر عنه كفُّك أو ترى
أسـبابُ روحـك طاعـةً في كفِّهِ
فتُعيـر قلبـك بعـضَ رقة خدِّه
وتعيـر جسـمَك بعض علَّةِ طرفِهِ
حـتى تصير من النحول كخصره
ويصـير حملُك في هواه كردفِهِ
فهنـاك إن أطفا غليلَكَ زادَه
حـتى تـودَّ بـأنه لـم يُطفِـهِ
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.