هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَرحَبـاً يـا سـَمِيَ مَـن كَلَّمَ اللَ
هُ وَأَدنـــى مَكــانَهُ تَقريبــا
وَشـَبيهُ الَّـذي تَلَبَّـثَ فـي السِج
نِ ســِنيناً وَكـانَ بَـرّاً نَجيبـا
وَاِبنَ قاري القُرآنِ غَضّاً كَما أُن
زِلَ قَـد سـُمتَ قَلبِـيَ التَعـذيبا
لَـكَ وَجـهٌ مَحاسـِنُ الخَلـقِ فيـهِ
مـاثِلاتٌ تَـدعو إِلَيـهِ القُلوبـا
فَـإِذا مـا رَأَتـكَ عَيـنٌ رَأَت سا
عَـةَ تَرنـو إِلَيـكَ حُسـناً غَريبا
يـا حَبيبـاً شـَكَوتُ ما بي إِلَيهِ
فَحَكـى حيـنَ صـَدَّ ظَبيـاً رَبيبـا
وَتَثَنّــــــى مُوَلِّيـــــاً كَهِلالٍ
فَـوقَ غُصـنٍ يَجُـرُّ دِعصـاً كَثيبـا
بِــأَبي أَنــتَ لـي شـِفاءٌ وَداءٌ
وَطَــبيبٌ إِذا عَــدِمتُ الطَبيبـا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.