هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا شـَبيهَ الـذي بـاعُوه إخوتُه
ويـا سـَمِيَّ الذي ألقَوهُ في النارِ
لــولا مَلاحــةُ قَـدٍّ منـك تُعجبنـي
وحُسـن طـرفٍ مليـح اللَّحـظ سـَحّارِ
وحـــاجِبَينِ وأصـــداغٍ معقربــةٍ
وطــرةٍ جعــدةٍ ســوداء كالقـارِ
ما كنتُ أرعى نجوم الليل مُكتئباً
ولا بكيــتُ بــدمعٍ واكــفٍ جـاري
إن كنـتَ قد حُلتَ عن وَصلي بلا جُرُمٍ
فــاللَهُ يُنصـِفني مـن كـلِّ غَـدّارِ
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.