هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذهبــتُ أطلــبُ ألفاظـاً أُخـاطِبُهُ
وقـد شـُغِلتُ بعيـنٍ تشتهي النَّظَرا
وكلمـا حـارَ طرفـي فـي محاسـنه
لأَشـتَفي منـه قال الحُسنُ كيف ترى
هـذا الـذي ابتدع الرحمن صُورَتَهُ
فلا تفـاوُتَ فيـه فـارجعِ البَصـَرا
فقلـت مـا قـال قبلي نسوةٌ بصرت
بيوسف الحسن ما هذا الفتى بَشرا
يبـدو فتحسـبه بالحسـن متعجـراً
بـالطيب مرتـدياً باللين مؤتزرا
لـو تقدح النارُ من خديه لانقدحت
أو يقطـر الماء من أطرافه قطرا
فلا تكــن كـدرَ الأخلاق يـا أملـي
فيُصـبح الصـَّفوُ مـن ذا كلِّه كدرا
إن السياسـة يُرجـى خيـر صاحبها
كالبَرق يأمل فيه الزارعُ المَطَرا
وأنـت غيـر غَنـيٍّ عـن أخـي ثقـةٍ
ولا غَنَــاءَ لقَـوسٍ تعـدم الـوَتَرا
زِدنـا فإنّـا شـكرنا حسـن فِعلكم
وقـد يُـزَادُ على الإحسان مَن شكرا
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.