هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وافـى مَرابِعَـه الغـزالُ الأحـورُ
وبــدا لمطلعِـه الهلالُ المُقمِـرُ
أهلاً وســـهلاً بــالحبيب فــإنه
بحضــوره كــلُّ المحاسـن تحضـرُ
مـا غـاب إلا هـامَ قلـبي نحـوه
شـوقاً وكـدتُ مـن الوساوس أُحشرُ
ولقـد تَغشـّى مـاءَ دجلة إذ سرى
فيهـا الحـبيب ربيـعُ حسنٍ يزهرُ
ولقــد تبــاهى نهـرُه ببهـائه
فغـدا علـى أنهـار دجلـة يفخرُ
نهــرٌ تطيَّــبَ بـالحبيب وطيبـه
فكــأنه بيـن الجنـان الكـوثرُ
قـدم الـذي بقـدومه قدم المنى
فبــه البلاد ومَـن بهـا مُتبشـِّرُ
تتبخــتر الأرواح فـي أجسـامنا
شـوقاً إليـه إذا بـدا يتبخـترُ
ونظــن أن الأرض تخطِــر تحتــه
بلباقـة الحركـات سـاعة يخطـرُ
يمشــي ولا نـدري لشـكل فنـونه
أيميــل أم يهــتزُّ أم يتمرمَـرُ
مـا دامـت الأبصار تبصر مثلَ ذا
فـي ذا الجمـال فـأيّ قلب يصبرُ
نـورٌ علـى حُسـنٍ علـى طيـبٍ على
ليــنٍ تــراه فكيــف لا يتحيَّـرُ
يســـبي برقــة ســمرةٍ دريَّــةٍ
فــاللون درٌّ والغشــاوة جـوهرُ
يـا حُسـن خِطـرة زعفـرانِ عذاره
ومــن العجـايب زعفـرانٌ أخطـرُ
يـا مـن يقلِّـب نـاظراً في لحظه
خمـرٌ يـدور علـى القلوب فيُسكر
واللَـه لـو أبصـرتَ عينك عندما
ترنـو لكنـتَ بسـحر عينـك تُسحرُ
بل لو ترى الحركات منك عشقتها
عشـقاً يُخـاف عليـك منـه ويُحذر
فخذ المِراة عسى ترى ما قد نرى
مـن حُسن وجهك في المراة فتعذرُ
أطـوي وأنشر فيك يا وشي المنى
فتجلُّــدي يُطــوى وشـوقي يُنشـَر
مـاذا تـرى فيمـن رضـاك حياتُه
وإليــك مـوردُ عيشـِه والمصـدرُ
إن تصطنعه تجده عبدك في الورى
وولــيَّ نعمتــك الـتي لا تكفـرُ
بيــديك مهجتــه ودونـك مـاله
فـاخبره فهـو كمـا تحـبُّ وأكثرُ
ودَعِ التعلَّــلَ بـالرقيب وغيـره
لـو شئت كنتَ على الزيارة تقدرُ
اعمـل علـى أنـي أُرَدُّ عـن الذي
أبغــي فكيـف أردُّ عينـاً تبصـرُ
إن كـان قـد حُظِر الوصال فإنني
أرضــى وأقنـع بالـذي لا يُحظَـرُ
فلأصـــبِرَنْ ولأكتمـــنَّ صــبابتي
فعسـى أفـوز بمـا أُحـبَّ وأظفـرُ
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.