هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كتابـك كـان فاتحة السرورِ
وبشــِّرني بإتمــام الأمـورِ
كـأني كنـت مأسـوراً أتـاهُ
بفـكِّ الأسـر توقيـعُ الأميـرِ
وقلـبي كـان أعمى عن هُداه
فأبصـر بالكتـاب المستنيرِ
كيعقــوب النـبيِّ جَلا عَمـاهُ
موافـاةُ القميص مع البشيرِ
ولـم أرَ مثل مِيلك وهو نِقسٌ
تغشـّى نـاظري ببيـاض نُـورِ
وكـان الفـوز لو بُشِّرت فيه
بأنــك زائري أو مسـتزيري
لخلــوة مجلـسٍ ولأنـس وصـلٍ
تُضَمُّ به النحورُ إلى النحورِ
كتبـتُ إليك والعبرات تمحو
كتـابي بـالأنين وبـالزفيرِ
ويشهدُ لي على ما في ضميري
سطورُ الدمع ما بين السطورِ
كتمنـا مـا بنا حتّى أبانت
صدور الكتب عمّا في الضميرِ
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.