هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للعيـد أوعـدني مـن لم يزل عيدا
طوبـاي إن أنجز العيدَ المواعيدا
فلـي مع الناس عيدٌ في الهلال ولي
وحــدي هلال وعيــدٌ فيهمـا زِيـدا
إن مهَّـد الوعـد للإنجـاز تمهيـدا
حــتى أرى شـاهداً فيـه ومشـهودا
أفطـرتُ فطرَيـن أنـي لم أزل بفمي
صـوم الصـدود بصوم الدين معقودا
إن صـحَّ عيـدُ هوانـا كـان خاطبُنا
فيـه ومنبرُنـا الأوتـارَ والعُـودا
وجـه الحـبيب مُصـلّى نـاظري فأرى
هنـاك كـلَّ صـفات الحُسـن موجـودا
حــتى أضــمَّ إلـى قلـبي أنـامله
عسـى أحـسُّ لهـذا الوجـد تبريـدا
هنــاك أجعــل محرابــي وقِبلتَـه
من ذلك الشخص ذاك النحر والجيدا
شـرطي إذا ما رأيت الردف مرتدفاً
والخصـر مختصـراً والقـدَّ مقـدودا
شــرطٌ لـو اَنَّ هلال الـدين أبصـره
لـم يسـتطع لشـروط الفقه توكيدا
ورد الخـدود ورمّـان النهـود وأع
طـاف القدود تصيد السادة الصيدا
فيرحـم اللَـهُ عبـداً للمحـبِّ دعـا
بــزورة تجعـل المرحـوم محسـودا
أنفاســه نفَّسـت عـن نفسـه كربـاً
وخــدَّ فـي خـدِّه بالـدمع أُخـدودا
حـتى اذا مـا قنـاع الشـيب جلله
عاف الصبا وتحامى العذل والغيدا
ثـم انثنـى للأيادي البيض يشكرها
لأنهــا بيَّضــت أيامنــا السـودا
نقلـتُ عشـقي إلـى شـكري وممتدحي
لســيِّد يعشــق الإحسـان والجـودا
مـن بسـط جـدواه أغناني ومهَّد لي
عنـد الملـوك ببسط الجاه تمهيدا
فالحمــد للــه إذ أرعـى رعيتـه
مـن ليس إحسانه في الناس مجحودا
أمّـا القلـوب فقـد ألقَت بأجمعها
إلـى الأمير ابن يزداد المقاليدا
لا غـرو أن كـان كـلُّ الناس حامده
مـن لـم يـزل محسناً لازال محمودا
اللَـه سـلَّ بـه سـيف المهابـة لل
بُقيـا وأصـبح سـيف البغي مغمودا
كـم سـربلت رحمـاءَ النـاس رحمته
وكــم تجــرَّد فيمـن كـان مِرِّيـدا
وكـم ببذل الندى أحيا المحاميدا
وكـم برغم العدى أردى الصناديدا
مـانَ الرعايـا بجهـد مـن عنايته
كــأنه والــد قـد مـان مولـودا
يقســو ويرحـم إملاجـاً بـذاك وذا
فيبسـط العـدل تليينـاً وتشـديدا
يقلِّــب الـرأي تصـويباً وتصـعيدا
ويــبرم الأمـر تقريبـاً وتبعيـدا
يـا مـن لـه عند كل الناس مكرمة
آويــتَ كــلَّ رجـاءِ كـان مطـرودا
أحييــتَ مــن كـرم الأخلاق ميِّتَهـا
فــأنتَ تُوجـد فضـلاً كـان مفقـودا
ألَّفـت بيـن قلـوب الناس فائتلفت
بـاللطف منـك وقـد كانت عباديدا
أنـت المبـارك والميمـون طلعتـه
ترعـى الرعيـة توفيقـاً وتسـديدا
فـانعم بعيـدك يا عيد الإمارة في
عــزٍّ يزيـد علـى الأيـام تجديـدا
ولا تـزل تلبـس الأعيـاد فـي نعـم
ورد الخـدود بهـا يـزداد توريدا
فـي عيـد خيـر جديـد نسـتفيض به
بحـراً لـديك مـن الآمـال مـورودا
صـامت سـجاياك عن كل العيوب فما
تــزال فـي رمضـان ليـس معـدودا
وسـرتَ في الناس بالحسنى فأبهجهم
فصــيَّروا كـلَّ يـوم عنـدهم عيـدا
فـأنت دهـرَك فـي صوم العفاف لهم
ودهرهــم فـرح قـد صـار تعييـدا
لا زلـت ركنـاً لمـن والاك ذا ثبـت
ولا يـزل ركـن مـن عـاداك مهدودا
فــزادك اللَـه فـي بَـدوٍ وعاقبـةٍ
عــزاً ونصـراً وتمكينـاً وتأييـدا
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.