هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـي مثـل مـا بـك مـن شوق ومن كمدِ
لكـن أغطّـي الهـوى بالصـبر والجلدِ
أصـون نفسـيَ عـن لعـب الوشـاة بها
وإن تلاعبــتِ الأســقام فــي جســدي
إنــي تعــاطيتُ صــبراً تحتـه حـرجٌ
فصــرتُ فــي حــال مجهـودٍ ومجتهـدِ
لـولا الحفـاظ ولـولا العهد لم ترني
أذوب شــوقاً ولا أشــكو إلــى أحـدِ
لأســـتعيننَّ بالكتمـــان منتظـــراً
فــربَّ مكــروه يـومٍ فيـه خيـر غـدِ
تطلُّـعُ المـوت فـي روحـي وفـي بدني
ولا تطلُّـــعَ أعــدائي إلــى خلــدي
كـانوا يخوضـون فـي لـومي فساعدني
وصـلُ الحبيب فخاضوا اليوم في حسدي
عـابوه عنـدي قـديماً وهـو يهجرنـي
وزاحمــوني عليــه وهـو طـوع يـدي
أحيــد عنهــم لإشــفاقي فــأُوهمهم
أنــي سـلوتُ وقلـبي عنـه لـم يَحِـدِ
تحمُّلـي عُـدَّةٌ لـي فـي الهـوى فـإذا
جـوزيتُ فـي الأمر لم أغفل عن العُدد
هــذا وصــالٌ وهــذا دونــه طمــعٌ
فأرصـُد العيـشَ والتنغيـص فـي رصـدِ
فيـا لهـا نعمـةً ذقـتُ الشـقاءَ بها
ففـي فمـي علقـم مـن مضـغة الشـهد
القــرب أفتـن للمُبلـى مـن البعـدِ
وإنمــا حســرتي إذ نحـن فـي بلـدِ
أرى المنــى وأرانـي كيـف أُحرَمُهـا
لـذاك ألقـى الـذي ألقـى من الكمدِ
مـا غـاب عنّـيَ بـل غـاب السرورُ به
فصــرت أبكــي فقيـداً غيـر مفتَقَـدِ
أبكــي لشــجوي ولا أبكــي لمنزِلِـه
أخنـى عليـه الـذي أخنـى علـى لبدِ
أثني الرجاء على الصبر الجميل ولا
أثنــي القتـود علـى عيرانَـةٍ أُجـد
نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري أبو القاسم.شاعر غزل، علت له شهرة.يعرف بالخبز أرزي ( أو الخبزرزي )، وكان أمياً، يخبز خبز الأرز بمربد البصرة في دكان، وينشد أشعاره في الغزل ، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله.وكان (ابن لنكك) الشاعر ينتاب دكانه ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له (ديواناً).ثم انتقل إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرأ عليه ديوانه، وأخباره كثيرة طريفة.