هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّـكَ مِنّـي بِحَيـثُ يَطَّـرِدُ الناظِ
رُ مِــن تَحــتِ مــاءِ دَمعَتِيَــه
لا وَالَّـــذي زادَنــي وَفَضــَّلَني
عَلــى صــِحابي بِطـولِ صـُحبَتِيَه
وَلا وَمَـــن زادَنـــي تَـــوَدُّدُهُ
عَلــى صــِحابي بِفَضـلِ غَيبَتِيَـه
مـا أُحسـِنُ التَـركَ وَالخِلافَ لِما
تُريــدُ مِنّـي وَمـا تَقـولُ لِيَـه
يـا بِـأَبي أَنـتَ مـا نَسيتُكَ في
يَـــومِ دُعـــائي وَلا هَــدَيَّنِيَه
ناجَيتُ بِالذِكرِ وَالدُعاءِ لَكَ اللَ
هَ لَــدى البَيـتِ رافِعـاً يَـدِيَه
حَتّـى إِذا ما ظَنَنتُ بِالمَلِكِ الق
ادِرِ أَن قَــد أَجــابَ دَعــوَتِيَه
قَمـتُ إِلـى مَوضـِعِ النِعـالِ وَقَد
أَقَمــتُ عِشــرينَ صـاحِباً مَعِيَـه
وَقُلــتُ لــي صـاحِبٌ أَريـدُ لَـهُ
نَعلاً وَلَــو مِـن جُلـودِ راحَتِيَـه
فَــاِنقَطَعَ القَـولُ عِنـدَ واحِـدَةٍ
قـالَ الَّـذي اِختارَ يا بِشارَتِيَه
فَقُلـتُ عِندي لَكَ البِشارَةُ وَالشُك
رُ وَقَلّا فـــي جَنـــبِ حــاجَتِيَه
ثُـمَّ تَخَيَّـرتُ بَعـدَ ذاكَ مِن العَص
بِ اليَمــاني بَفَضــلِ خِــبرَتِيَه
مَوشـــِيَّةً لَــم أَزَل بِبائِعِهــا
أُرغِــبُ حَتّــى زَهـا عَلَـيَّ بِيَـه
يَرفَــعُ فــي ســَومِهِ وَأُرغِبُــهُ
حَتّــى التَقـى زُهـدُهُ وَرَغبَتِيَـه
وَقَــد أَتـاكَ الَّـذي أَمَـرتَ بِـهِ
فَاِعـذِر بِكَـثرِ الإِنعـامِ قِلتِيَـه
راشد بن إسحاق أبو حكيمة.من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.