هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـامَ أَيـري وَالنَومُ ذُلٌّ وَهونُ
فَاِعتَراهُ بَعدَ الحِراكِ السُكونُ
بـاتَ نِضـواً وَبِـتُّ أَبكي عَلَيهِ
إِنَّ هَمّـــي بِهَمِّـــهِ مَقــرونُ
كَيــفَ يَلتَــذُّ عَيشــَهُ آدَمِـيٌّ
بَيــنَ رِجلَيـهِ صـاحِبٌ مَحـزونُ
دَبَّ فيـهِ البَلـى فَماتَت قُواهُ
وَهـوَ حَـيٌّ لَم تَختَرِمهُ المَنونُ
أَيُّهـا الأَيـرُ لَـم تَخُنّي وَلَكِن
خـانَني فيـكَ رَيـبُ دَهرٍ خَؤونُ
طالَمـا قُمـتَ كَالمَنـارَةِ تَهتَ
زُّ قِيامـاً تَسمو إِلَيهِ العُيونُ
رُبَّ يَـومٍ رَفَعـتُ فيـهِ قَميصـي
فَكَــأَنّي فـي مِشـيَتي مَختـونُ
ســَلَبَتكَ الأَيّــامُ لَـذَّةَ عَيـشٍ
يَقصـُرُ الوَهمُ عِندَها وَالظُنونُ
كـانَت الحادِثـاتُ تَنكُلُ عَنها
وَخُطـوبُ الزَمـانِ فيهـا تَهونُ
فَتَخَلَّيـتَ مِـن مُجـونِ التَصابي
وَتَخَلّـى مِنـكَ الصِبا وَالمُجونُ
أَيـنَ إَقدامُكَ الشَديدُ إِذا ما
سـُعِرَت بِالكُمـاةِ حَـربٌ زَبـونُ
فُقـتَ أَبطالَهـا طِعاناً وَضَرباً
وَلِكُــلِّ الأَشــياءِ فَـوقٌ وَدونُ
كَـم صَدوقِ اللِقاءِ دارَت عَلَيهِ
في غِمارِ الوَغى رَحاكَ الطَحونُ
وَحُصــونٍ لَمّــا وَرَدَت عَلَيهـا
أَيقَنَـت بِـالبَلاءِ تِلكَ الحُصونُ
وَصــَريعٍ أَبَحـتَ مِنـهُ مَكانـاً
كــانَ يَحميــهِ مَـرَّةً وَيَصـونُ
وَشـَديدِ المِـراسِ اِنفَـذتَ فيهِ
طَعنَــةً يَســتَلِذُّها المَطعـونُ
تَرَكَتـهُ بَعـدَ المَخافَـةِ مِنها
وَهــوَ صــَبُّ بِحُسـنِها مَفتـونُ
فَحَنـى قَوسـَكَ الزَمـانُ وَأَفنَت
كَ خُطـوبٌ تَفنى عَلَيها القُرونُ
لَم يَدَع مِنكَ حادِثُ الدَهرِ إِلّا
جِلـدَةً كَالرِشـاءِ فيهـا غُضونُ
يَنَثَنـــي كَـــأَنَّهُ صــَولَجانٌ
أَو كَمـا عُرِّقَـت مِنَ الخَطِّ نونُ
فَـإِذا أَبصـَرَت خَزايـاكَ عَيني
شـَرِقَت فيـكَ بِالدُموعِ الجُفونُ
فَمَـتى أَنـتَ مُفلِـحٌ بَعـدَ هَذا
لَيـتَ شـِعري مَـتى حَييتَ يَكونُ
راشد بن إسحاق أبو حكيمة.من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.