هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحَمـدُ لِلَّـهِ رَبِّ الحِـلِّ وَالحَـرَمِ
تَجري المَعالِمُ بِالبَلوى وَبِالنِعَمِ
مَواعِظــاً يَتَحاماهـا وَإِن وَضـَحَت
طَرفُ البَصيرِ وَسَمعُ العاقِلِ الفَهِمِ
فَعِنــدي مِــنَ الأَيّــامِ تَجرِبَــةٌ
لَـم تَصـفُ لي لَذَّةٌ فيها وَلَم تَدُمِ
وَقَـد أَخَـذتُ مِنَ الدُناي وَبَهجَتِها
حَظـا يَجِـلَّ عَـنِ الأَوهـامِ وَالهِمَمِ
لَقَـد تَخَرَّمـتِ الأَيّـامُ مِـن بَـدَني
عَضـواً إِلَيـهِ تَناهَت غابَةُ الكَرَمِ
فَقَـدتُ مِنـهُ رَفيقـاً ذا مُسـاعَدَةٍ
مَــتى أُقِمــهُ لِأَمـرٍ حـادِثٍ يَقُـمِ
لَمّـا قَضَت مِنهُ أَيّامُ الصِبا وَطَراً
دَبَّ البِلـى فيهِ مِن قَرنٍ إِلى قَدَمِ
كَيـفَ الطِعـانُ بِرُمـحٍ لَاِستِواءَ لَهُ
مُعَقَّـفٍ مِثـلَ خَـطِّ النـونِ بِالقَلَمِ
أَيـرٌ تَخَلّـى عَـنِ الدُنيا وَلَذَّتِها
وَحـالَ عَـن صـالِحِ الأَخلاقِ وَالشِيَمِ
كَــأَنَّهُ وَهـوَ مُفـعٍ فَـوقَ خُصـيَتِهِ
مُســافِرٌ تَحتَـهُ خُرجـانِ مِـن أَدَمِ
يا أَيرُ نِمتَ وَلَولا الضَعفُ لَم تَنَمِ
قَـدُمتَ قَبـلَ أَوانِ الشَيبِ وَالهَرَمِ
مـالي أَراكَ تَحـامى كُـلَّ غانِيَـةٍ
وَإِن أَتَيـتُ بِهـا حَسـناءَ كَالصَنَمِ
إِذا رَأيـتَ وُجـوهَ الـبيضِ مُقبِلَةً
وَلَّيتَهُــنَّ قَفــا خَزيـانَ مُنهَـزِمِ
يـا رُبَّ عَسـكَرِ أَقـرانٍ أَغَـرتُ بِهِ
عَلـى الأَكـابِرِ وَالأَتبـاعِ وَالخَدَمِ
كَـم طَعنَـةٍ لَكَ لَم يُفلِتكَ صاحِبُها
إِلّا وَفَقحتَـــهُ مَخضـــوبَةٌ بِــدَمِ
خَلَّيتَـــهُ تَتَفَـــدّاهُ حَواضـــِنُهُ
وَبَيـنَ فَخـذَيهِ جُـرحٌ غَيـرُ مُلتَئِمِ
أَيّـامَ أَنـتَ شِفاءُ الإِستِ إِن فَقَدتَ
طِـبٌّ بِتَسـكينِ أَدواءِ الحَرِّ العَلِمِ
أَبكـي عَلَيـكَ وَلا أَبكـي عَلى طَلَلٍ
بِـالرَقمَتَينِ وَلا رَبـعِ بِـذي سـَلَمِ
راشد بن إسحاق أبو حكيمة.من الشعراء المقدمين في العقود الأولى من القرن الثالث وهو من الشعراء المنسيين ذلك أنه استفرغ معظم شعره في التألم لما أصيب به من العنة مما زهد الباحثين في جمع شعره.له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.