هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـزَفَ دَمعـي طـولُ تَسـكابِهِ
وَاختَصــَّني الحُـبُّ بِأَتعـابِهِ
وَأَغرَقَـت قَلـبي بِحارُ الهَوى
مِمّـا بِـهِ مِـن طـولِ أَوصابِهِ
وَاختَصـَّني الحُـبُّ حَليفـاً لَهُ
بـورِكَ فـي الحُـبِّ وَأَسـبابِهِ
مَـن صـَدَقَت نِيَّتُـهُ في الهَوى
أَعـانَهُ الحُـبُّ عَلـى مـا بِهِ
يُعينُــهُ اللُــهُ عَلـى حُبِّـهِ
إِن صــَحَّحَ الحُــبُّ لِأَصــحابِهِ
وَزائِرٍ زارَ بُعَيــدَ الكَــرى
ذَكَّــرَ قَلـبي كُنـهُ أَطرابِـهِ
أَقبَلَ يَسعى في الدُجى مُقبِلاً
كَالبَـدرِ يَمشـي بَينَ أَترابِهِ
فَقُلـتُ لَمّـا أَن بَـدا مُعلِناً
شَمسـاً تَجَلَّـت بَيـنَ أَثـوابِهِ
فَبـاتَ يَسـقيني جَنـى ريقِـهِ
يَمزُجُــهُ لـي بَـردُ أَنيـابِهِ
وَصــاحِبٍ عَـفِّ الـذُرى ماجِـدٍ
بِهَـــديِهِ زَيـــنٍ لِأَحبــابِهِ
قُلـتُ لَـهُ خُـذها أَبـا جَعفَرٍ
فَقَـد تَـدَلّى الصُبحَ في بابِهِ
وَقَـد مَضـى عَنـكَ ظَلامُ الدُجى
وَانكَشــَفَت أَسـتارُ أَثـوابِهِ
فَسَلسـَلَ الكَـأسَ عَلـى كُرهِـهِ
وَمَــرَّ فيهـا بَعـدَ تَقطـابِهِ
كَأَنَّمــا الكَـأسُ إِذا صـُفِّقَت
قِنــديلُ قَـسٍّ وَسـطَ مِحرابِـهِ
وَأَصــبَحَت أَلســُنُ أَوتــارِهِ
إِذ حَـرَّكَ المَثنـى بِمِضـرابِهِ
ثُـمَّ شـَدا لَمّـا جَـرَت كَأسـُهُ
صـِرفاً وَمَـرَّت بَيـنَ أَترابِـهِ
عـاوَدَ قَلـبي كُنـهُ أَطرابِـهِ
مِـن حُـبِّ مَن أَصبَحتُ أَغنى بِهِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.