هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَمُّوا المَطايا غداةَ البينِ وارتحلوا
وخلَّفـــوني علـــى الأطلالِ أبكيهــا
أتَهجُــرونَ فــتىً أغـري بكُـم تيهـاً
حقـــاً لــدعوة صــَبٍ أن تُجيبوهــا
أهــدى إليكــم علــى نـأيٍ تَحيتَـهُ
حيُّــوا بأحســنَ منهــا أو فردُّوهـا
شــيَّعتُهم فاســترابوني فقلـتُ لَهُـم
إنِّــي بُعثــتُ مـعَ الأجمـالِ أَحـدوها
قــالوا فَمـا نفـسٌ يعلـوكَ ذا صـُعُدٍ
ومـــا لعينــكَ لا ترقــى مآقيهــا
قلــتُ التنفــسُ مــن تـدآب سـَيركم
والعيـنُ تـذرفُ دَمعـاً مـن قذىً فيها
حتَّـى إذا ارتحلُـوا والليـلُ معتكِـرٌ
خفضــتُ فــي جنحـهِ صـَوتي أُناديهـا
يـا مـن بهـا أنـا هيمـانٌ ومختبـلٌ
هـل لـي إلى الوَصلِ من عقبى أرجِّيها
نفســي تســاقُ إذا ســيقَت ركـابكم
فــإن عزَمتـم علـى قتلـي فسـوقُوها
وفي كتاب الديارات للشابشتي ترجمة مطولة له، انظرها في صفحة القصيدة التي اولها: (يا منزل القصف في سمالو)وترجم له الصفدي في الوافي ترجمة طويلة أولها:خالد بن يزيد أبو الهيثم الكاتب البغداديّ. أصله من خراسان، وكان أحد كتَّاب الجيش. ولاَّه ابن الزَّيات الإعطاء ببعض الثُّغور، فخرج فسمع في طريقه منشداً ينشد:مـن كـان ذا شـجنٍ بالشام يطلبه ففي سوى الشّام أمسى الأهل والوطنفبكى حتى سقط على وجهه مغشياً عليه، ثم أفاق واختلط. واتصل به ذلك إلى الوسواس وبطل.وفي المنتظم لابن الجوزي ترجمة له أولها:خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي. خراساني الأصل، كان أحد كتاب الجيش ببغداد، وله شعر مدون، وعاش دهراً طويلاً ...كان ينادم علي بن هشام... ثم صحب الفضل بن مروان فذكره للمعتصم وهو بالماحوزة قبل أن تبنى سر من راى.