هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَقــرورٍ مَزَجـتُ لَـهُ شـَمولا
بِمـاءٍ وَالـدُجى صـَعبُ الجِنابِ
فَلَمّـا أَن رَفَعـتُ يَـدي فَلاحَـت
بَـوارِقُ نورِهـا بَعـدَ اِضطِرابِ
تَزاحَـفَ ثُـمَّ مَـدَّ يَـدَيهِ يَرجو
وِقـاءً حيـنَ جـارَت بِاِلتِهـابِ
فَأَبصـَرَ فـي أَنامِلِهِ اِحمِراراً
وَلَيـسَ لَـهُ لَظـى حَـرِّ الشِهابِ
فَقُلــتُ لَـهُ رُوَيـدِكَ إِنَّ هَـذا
سَنا الصَهباءِ مِن تَحتِ النِقابِ
فَسَلسـِلها فَسـَوفَ تَـرى سُروراً
فَـإِنَّ اللَيـلَ مَسـتورُ الجَنابِ
فَــرَدَّدَ طَرفَـهُ كَيمـا يَراهـا
فَكَـلَّ الطَـرفُ مِن دونِ الحِجابِ
وَمُختَلِـسِ القُلـوبِ بِطَـرفِ ريمٍ
وَجيــدِ مَهـاةِ بَـرٍّ ذي هِضـابِ
إِذا اِمتُحِنَـت مَحاسـِنُهُ فَأَبدَت
غَـرائِبَ حُسـنِهِ مِـن كُـلِّ بـابِ
تَقاصـَرَتِ العُيـونُ لَـهُ وَأَغفَت
عَـنِ اللَحَظـاتِ خاضِعَةِ الرِقابِ
لَــهُ لَقَــبٌ يَليـقُ بِنـاطِقيهِ
بَـديعٌ لَيـسَ يُعجَمُ في الكِتابِ
يُقـالُ لَـهُ المُعَلَّلُ وَهوَ عِندي
كَمـا قالوا وَذاكَ مِنَ الصَوابِ
يُعَلِّلُنـــا بِصــافِيَةٍ وَوَجــهٍ
كَبَـدرٍ لاحَ مِـن خَلَـلِ السـَحابِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.