هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظَعَـنَ الغريبُ لغيبةِ الأبدِ
حـيَّ المخافةِ نائيَ البَلَد
حَيــران يُؤنسـُهُ ويكلـؤُهُ
يــومٌ توعَّــدَهُ بشـَرِّ غـدِ
سَنَح الغُرابُ له بأنكرِ ما
تَغدو النُّحوسُ بهِ على أحدِ
وابتـاعَ أشـأمَهُ بـأيمنهِ
الجَدُّ العثورُ له يداً بِيدِ
حتَّـى ينيـخَ بـأرض مهلَكةٍ
في حيثُ لم يُولَد ولم يَلدِ
جَزعـت حليلتُـهُ عليهِ فما
تخلو من الزفراتِ والكَمَدِ
نَزلَ الزَّمانُ بها فأهلكَها
منـهُ وأهدى اليُتمَ للولدِ
ظَفِـرَت بهِ الأيَّامُ فانحَسَرت
عنـهُ بفـاقرةٍ ولـم تَكـدِ
فـتركنَ منـهُ بعـدِ طيتـهِ
مثـل الذي أبقين من لُبَدِ
وفي كتاب الديارات للشابشتي ترجمة مطولة له، انظرها في صفحة القصيدة التي اولها: (يا منزل القصف في سمالو)وترجم له الصفدي في الوافي ترجمة طويلة أولها:خالد بن يزيد أبو الهيثم الكاتب البغداديّ. أصله من خراسان، وكان أحد كتَّاب الجيش. ولاَّه ابن الزَّيات الإعطاء ببعض الثُّغور، فخرج فسمع في طريقه منشداً ينشد:مـن كـان ذا شـجنٍ بالشام يطلبه ففي سوى الشّام أمسى الأهل والوطنفبكى حتى سقط على وجهه مغشياً عليه، ثم أفاق واختلط. واتصل به ذلك إلى الوسواس وبطل.وفي المنتظم لابن الجوزي ترجمة له أولها:خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي. خراساني الأصل، كان أحد كتاب الجيش ببغداد، وله شعر مدون، وعاش دهراً طويلاً ...كان ينادم علي بن هشام... ثم صحب الفضل بن مروان فذكره للمعتصم وهو بالماحوزة قبل أن تبنى سر من راى.