Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

كبدُ المُستهامِ كيفَ يَذوبُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات4

1

كبــدُ المُسـتهامِ كيـفَ يَـذوبُ

مـا تُقاسي من العُيونِ القلوبُ

2

بَــدَنُ المُسـتَهامِ كيـفَ تَـراهُ

شــجنٌ مــا لـه سـِواهُ طَـبيبُ

3

أينَ أينَ الرُّقادُ يا مقلتي من

حَــر أحشــائهِ عليــهِ رقيـبُ

4

يا مكانَ الهَوى خلوتَ من الصب

رِ فمــا للســلوِّ فيـكَ نصـيبُ

645قصيدة

وفي كتاب الديارات للشابشتي ترجمة مطولة له، انظرها في صفحة القصيدة التي اولها: (يا منزل القصف في سمالو)وترجم له الصفدي في الوافي ترجمة طويلة أولها:خالد بن يزيد أبو الهيثم الكاتب البغداديّ. أصله من خراسان، وكان أحد كتَّاب الجيش. ولاَّه ابن الزَّيات الإعطاء ببعض الثُّغور، فخرج فسمع في طريقه منشداً ينشد:مـن كـان ذا شـجنٍ بالشام يطلبه ففي سوى الشّام أمسى الأهل والوطنفبكى حتى سقط على وجهه مغشياً عليه، ثم أفاق واختلط. واتصل به ذلك إلى الوسواس وبطل.وفي المنتظم لابن الجوزي ترجمة له أولها:خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي. خراساني الأصل، كان أحد كتاب الجيش ببغداد، وله شعر مدون، وعاش دهراً طويلاً ...كان ينادم علي بن هشام... ثم صحب الفضل بن مروان فذكره للمعتصم وهو بالماحوزة قبل أن تبنى سر من راى.

غ.م -876م
غ.م -262هـ

قصائد أخرىلخالد الكاتب