هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وارِفَــةٌ لِلطَيــرِ فـي أَرجائِهـا
كَلَغَــطِ الكُتّـابِ فـي اِسـتِملائِها
أَشـرَفتُها وَالشـَمسُ فـي خِرشائِها
لَــم يَـبرُزِ المَقـرورُ لِاِصـطِلائِها
بِشــِقَّةٍ طَولُــكَ فــي إِبقائِهــا
إِذا اِنتَحى النازِعُ في اِنتِحائِها
لَـم يَرهَـبِ الفُطـورَ مِـن سِبائِها
يُعـزى اِبـنُ عُصـفورٍ إِلى بُرائِها
حَتّــى تَأَنّاهـا إِلـى اِنتِهائِهـا
وَاِستَوسـَقَ القِشـرُ عَلـى لِحائِهـا
وَشُمِّســَت فَيَبِســَت مِــن مائِهــا
فَالحُسـنُ وَالجـودَةُ مِـن أَسمائِها
ثُـمَّ اِبتَدَرنا الطَيرَ في اِعتِلائِها
بَنادِقـــاً تُعجِـــبُ لِاِســتِوائِها
مِـن طينَـةٍ لَـم تَدنُ مِن غَضرائِها
وَلَــم يُخالِطهـا نَقـا مَيثائِهـا
لا تُحـوِجُ الرامـي إِلى اِنتِقائِها
فَهـيَ تُراقي الطَيرَ في اِرتِقائِها
مِثـلَ تَلَظّـي النارِ في اِلتِظائِها
مِـن سـودِ أَعجـازٍ وَمِـن رَهائِهـا
وَمِــن شـُروقاها وَمِـن صـَبغائِها
كُــلَّ حَبَنطـاةٍ عَلـى اِحبِنطائِهـا
طَرّاحَــةٌ لِلحــوتِ مِـن جَربائِهـا
مَرثومَــةُ الخَطـمِ بِطيـنِ مائِهـا
تَرفُـلُ فـي نَعلَيـنِ مِـن أَمعائِها
يَحُطُّهـــا لِلأَرضِ مِـــن ســَمائِها
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.