هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات4
بـأبي أنـتَ مـن حـبيبٍ ملولِ
ســامني هجــرهُ وردَّ مثـولي
إن تكـن تهـتَ بالجمالِ فإنِّي
أتلقـى الهـوى بقلـبٍ ذليـلِ
يا بديعَ الجمالِ أرميتَ قلبي
وفــؤادِي بسـهمِ جفـنٍ كليـلِ
فَهمــا راميـانِ تحـتَ ضـلوعٍ
صــائباتٍ سـقامَ جسـمٍ نحيـلِ
خالد الكاتب
العصر العباسيوفي كتاب الديارات للشابشتي ترجمة مطولة له، انظرها في صفحة القصيدة التي اولها: (يا منزل القصف في سمالو)وترجم له الصفدي في الوافي ترجمة طويلة أولها:خالد بن يزيد أبو الهيثم الكاتب البغداديّ. أصله من خراسان، وكان أحد كتَّاب الجيش. ولاَّه ابن الزَّيات الإعطاء ببعض الثُّغور، فخرج فسمع في طريقه منشداً ينشد:مـن كـان ذا شـجنٍ بالشام يطلبه ففي سوى الشّام أمسى الأهل والوطنفبكى حتى سقط على وجهه مغشياً عليه، ثم أفاق واختلط. واتصل به ذلك إلى الوسواس وبطل.وفي المنتظم لابن الجوزي ترجمة له أولها:خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي. خراساني الأصل، كان أحد كتاب الجيش ببغداد، وله شعر مدون، وعاش دهراً طويلاً ...كان ينادم علي بن هشام... ثم صحب الفضل بن مروان فذكره للمعتصم وهو بالماحوزة قبل أن تبنى سر من راى.
قصائد أخرىلخالد الكاتب
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026