هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَحِبَ النـاسُ قَبلَنا ذا الزَمانا
وَعَنـاهُم مِـن شـَأنِهِ مـا عَنانـا
وَتَوَلَّـــوا بِغُصــَّةٍ كُلُّهُــم مِــن
هُ وَإِن ســـَرَّ بَعضــُهُم أَحيانــا
رُبَّمــا تُحســِنُ الصـَنيعَ لَيـالي
هِ وَلَكِـــن تُكَـــدِّرُ الإِحســـانا
وَكَأَنّـا لَـم يَـرضَ فينا بِرَيبِ ال
دَهــرِ حَتّـى أَعـانَهُ مَـن أَعانـا
كُلَّمــا أَنبَــتَ الزَمــانُ قَنـاةً
رَكَّـبَ المَـرءُ فـي القَناةِ سِنانا
وَمُــرادُ النُفـوسِ أَصـغَرُ مِـن أَن
نَتَعـــادى فيــهِ وَأَن نَتَفــانى
غَيـرَ أَنَّ الفَـتى يُلاقـي المَنايا
كالِحــاتٍ وَلا يُلاقــي الهَوانــا
وَلَــوَ أَنَّ الحَيــاةَ تَبقـى لِحَـيٍّ
لَعَـــدَدنا أَضــَلَّنا الشــُجعانا
وَإِذا لَـم يَكُـن مِـنَ المَـوتِ بُـدٌّ
فَمِــنَ العَجـزِ أَن تَكـونَ جَبانـا
كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَن
فُـسِ سـَهلٌ فيهـا إِذا هُـوَ كانـا
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.