هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أثـــابَ وأقصــرَ عــن جهلــهِ
وعــرَّى المَطيَّــةَ مــن رَحلــهِ
وألبســَهُ الشـيبُ ثـوبَ النهـى
وذادَ الغـــوانِيَ عــن وَصــلهِ
ومــا ســرَّهُنَّ بخــور العــذا
رِ منــهُ حــتى المطــا كهلـهِ
وكــانَ الشــبابُ لــه صـاحباً
علـــى جـــدِّهِ وعلــى هَزلــهِ
فَعاصــاهُ حيــنَ أطـاعَ المَشـي
بَ وأضـحى الصـبا ليس من أهلهِ
وأعــدى الزمــانُ بــهِ صـرفه
كمــا كــانَ يحطِـبُ فـي حبلـهِ
وبـــدلَ مـــن حــالهِ حالــةً
تليــهِ ومــن كـانَ مـن قبلـهِ
كـذاكَ الفتَـى وكَـذا العـاذِلا
تُ ترحـــضُ قـــادمَتي نعلـــهِ
وأيُّ أخـــي عســـرةٍ أوغنـــىً
طــواهُ الجديــدُ فلــم يَبلـهِ
سـَيبلى الجديـدُ ويَبلـى البلي
ويــذهبُ مــا كـانَ مـن نسـلهِ
أقلِّـــي ملامــك إِنِّــي امــرؤٌ
حريــبٌ مـعَ الـدمعِ فـي سـبلهِ
وعِشـــتُ بِحــالينِ فــي كــرِّه
علـــى خصــبهِ وعلــى محلــهِ
وذقـــت بكفــي فــي حــالتي
مـــن صـــابهِ وجنــى نحلــهِ
فلــم أكــتئِب عنــدَ وَعثـائهِ
ولـم أمـرحِ العيـشَ فـي سـهلهِ
فكنــتُ كمــن أحـرزَ المكرمـا
تِ وأنســبُ فَرعــاً علـى أصـلهِ
أحــبُّ الكريــمَ وأجـزي اللئي
مَ بســجلِ اللئامِ علــى فعلـهِ
وكـــلّ امـــرئٍ متحــت كفُّــهُ
ستَشــربُ مــا كـانَ فـي سـجلهِ
يعـــودُ الملامُ إلـــى أهلــهِ
ويبــدا الثنــاءُ إلـى أهلـهِ
فَهــذا لِهــذا وَهــذا لــذاك
علـــى جُــودهِ وعلــى بُخلــهِ
بعضبٍ كَذي النونِ أو ذِي الفقارِ
تـــزلُّ الأوابــدُ عــن نَصــلهِ
إذا مـــا انتضــتهُ مُهمــاتُه
لِهَــذِّ الضــرائبِ مــن جــدلهِ
رأيـــت لــهُ رَونقــاً كــالس
سـِوارِ باليـدِ يُخـبرُ عـن فضلهِ
تبـاري الـذئابُ عـداه الضراب
مزيـــل للوصــلِ عــن وصــلهِ
إذا أَعمـــدته يـــدا فكـــن
بنــاه الضــَّمير علــى صـقلهِ
يعــــبرُ عنــــي ولا مســـهبٌ
ولا عــازبُ الحلــمِ عـن جهلـهِ
مــدلٍّ بعــزمٍ يقيــنِ الظنــو
نِ يبـــدِّدهُ رائِيـــا عقلـــهِ
جريــء الجنــانِ كحـدِّ السـنا
نِ فــي نقـضِ أمـرٍ وفـي فتلـهِ
ومـا الليـثُ فـي غيلـهِ مخدراً
علـــى ســيدهِ وعلــى ختلــهِ
يمنـــعُ عقـــوتَهُ بـــالطِّرادِ
ويَنفـي بهـا الضـَّيم عـن شبلهِ
بــأجرأ منـه إذا مـا الشـجا
عُ لــم يحتملــه قــوى زجلـهِ
بــدارِ الحفــاظِ لــه منــزلٌ
يــذودُ يـدَ الـدَّهرِ عـن نقلـهِ
منيــعُ الحِمــى مـانعٌ للزمـا
نِ مــن يبلــهُ صــالحاً يُبلـهِ
أخـــو الأخِ إن مَـــدَّهُ نــدبُهُ
فــإِن يقصــهِ عـن قِلـىً يقلـهِ
كَــذاك الكريـمُ أخـو الأكرَمـي
نَ ومـن جمـع المجـدَ مـن سهلهِ
ألا أيهــا المحـرزُ المكرمـاتِ
والمربــعُ الجــود فـي بـذلهِ
ســليلُ شــقيقِ النــدى ثـابتٍ
ومــن لا يشــارُ إلــى مثلــهِ
ســـَماحاً وَعـــزاً وأكرومـــةً
تــدلُّ العِقــالَ علــى رَحلــهِ
ســـَمِيُّ النـــبي ومــن كفــهُ
تجيـرُ أخـا الـدهرِ مـن أجلـهِ
إليــكَ جــوابٌ لفــاهُ امــرؤٌ
يحــبُّ الكريــمَ علــى فضــلهِ
فَلسـتُ كَمَـن مـد يبغـي النـدى
لإبـــداء أمـــرٍ إلــى حلِّــهِ
ولكـــن رأيتـــكَ مســـتأهلاً
لـــودّي قويــاً علَــى حملــهِ
فــودُّ الكريـمِ يعـودُ اللئيـم
ويَضــعفُ رُكنــاهُ عــن حملــهِ
وإنِّــي مــن اللـهِ فـي نعمـةٍ
وإيـــاهُ أســألُ مــن فضــلهِ
وفي كتاب الديارات للشابشتي ترجمة مطولة له، انظرها في صفحة القصيدة التي اولها: (يا منزل القصف في سمالو)وترجم له الصفدي في الوافي ترجمة طويلة أولها:خالد بن يزيد أبو الهيثم الكاتب البغداديّ. أصله من خراسان، وكان أحد كتَّاب الجيش. ولاَّه ابن الزَّيات الإعطاء ببعض الثُّغور، فخرج فسمع في طريقه منشداً ينشد:مـن كـان ذا شـجنٍ بالشام يطلبه ففي سوى الشّام أمسى الأهل والوطنفبكى حتى سقط على وجهه مغشياً عليه، ثم أفاق واختلط. واتصل به ذلك إلى الوسواس وبطل.وفي المنتظم لابن الجوزي ترجمة له أولها:خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي. خراساني الأصل، كان أحد كتاب الجيش ببغداد، وله شعر مدون، وعاش دهراً طويلاً ...كان ينادم علي بن هشام... ثم صحب الفضل بن مروان فذكره للمعتصم وهو بالماحوزة قبل أن تبنى سر من راى.