هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِنـدَّاتِ دَمـعِ العيـنِ مزدحـم الصـَّبرِ
فَخــدُكَ مـا ينفـكُّ مـن عَـبرةٍ تَجـرِي
وألَّــفَ بيـن الجسـم والسـقمِ كـامِنٌ
من الشوقِ عاقَ الصبرَ عن ساحةِ الصدرِ
أإن بـان مـن تهـوى ركنتَ إلى الأسى
ونـادى منـادِي الشـوقِ قبلك بالذكرِ
فمــا قـرَّ مـذ فـارقته فـي مكـانهِ
ولا كــانَ إلا طـارئاً ضـل عـن فكـري
أحــادثُ نفســاً ترتقــي كـل سـاعةٍ
فأحبســُها بيــن الـترائبِ والنحـرِ
ويبلغنيهــــا غصــــتي وكأنهـــا
ملذعــةٌ بيــن الجوانــحِ بــالجمرِ
وفي كتاب الديارات للشابشتي ترجمة مطولة له، انظرها في صفحة القصيدة التي اولها: (يا منزل القصف في سمالو)وترجم له الصفدي في الوافي ترجمة طويلة أولها:خالد بن يزيد أبو الهيثم الكاتب البغداديّ. أصله من خراسان، وكان أحد كتَّاب الجيش. ولاَّه ابن الزَّيات الإعطاء ببعض الثُّغور، فخرج فسمع في طريقه منشداً ينشد:مـن كـان ذا شـجنٍ بالشام يطلبه ففي سوى الشّام أمسى الأهل والوطنفبكى حتى سقط على وجهه مغشياً عليه، ثم أفاق واختلط. واتصل به ذلك إلى الوسواس وبطل.وفي المنتظم لابن الجوزي ترجمة له أولها:خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي. خراساني الأصل، كان أحد كتاب الجيش ببغداد، وله شعر مدون، وعاش دهراً طويلاً ...كان ينادم علي بن هشام... ثم صحب الفضل بن مروان فذكره للمعتصم وهو بالماحوزة قبل أن تبنى سر من راى.