هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـدَوتُ إِلـى المُـرِّيِّ عَـدوَةَ فاتِكٍ
مِعَــنٍّ خَليـعٍ لِلعَـواذِلِ وَالعُـذرِ
فَقـالَ لِشـَيءٍ مـا أَرى قُلتُ حاجَةٌ
مُغَلغَلَـةٌ بَيـنَ المُخَنَّـقِ وَالنَحـرِ
فَلَمّــا لَـواني يَسـتَثيبُ زَجَرتُـهُ
وَقُلـتُ اِغتَرِف إِنّا كِلانا عَلى بَحرِ
أَلَيـسَ أَبـو إِسحاقَ فيهِ غِنىً لَنا
فَيُجـدي عَلى قَيسٍ وَأَجدي عَلى بَكرِ
فَغَنّـى بِذاتِ الخالِ حَتّى اِستَخَفَّني
وَكادَ أَديمُ الأَرضِ مِن تَحتِنا يَجري
أحمد بن محمد بن شراعة القيسي.شاعر عباسي من شعراء البصرة في القرن الثالث جمع بين قبح الخلقة وسماحة الخلق، صحب الجاحظ ورثاه عند موته، وصحب دعبل الخزاعي وعبد الصمد المعذل الجماز وغيرهم.عمّر طويلاً ،من أشعر أهل زمانه ، ونقل شعره من طريق ابنه أبو الفياض سوّاء وهو أيضاً شاعر.له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.