هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خــالَفْتُ قَـوْمِيَ فِـي دِينِهُـمْ
خِلافَ صَبا الرِّيحِ جاءَتْ جَنُوبا
أُرَجِّـــي الْإِلَــهَ وَغُفْرانَــهُ
وَيَرْجُـونَ دِرهَمُهُـمْ وَالْجَرِيبا
مُسْلِمُ بن جُبَيْرٍ، شاعرٌ إسلاميٌّ، من شعراءِ الخوارجِ، كانَ مِنْ أهلِ الحِجازِ، حاوَلَ قَتْلَ أبي فُدَيْك، وأبو فُدَيكٍ هذا هُوَ عبدُ اللهِ بن ثورٍ كانَ مرْكَزُه في البحرينِ وقد خالفَ نجدةَ ابن عامرٍ في مَنْ خالَفَهُ مِنْ أصحابِهِ، وبُويِعَ سنة 71هـ؛ وقد اشتدَّ أمرُهُ لانشغالِ مصعبِ بن الزبيرِ في قتالِه مع عبدِ الملكِ بن مروانَ، فلمَّا قُتِلَ مصعبٌ وجَّهَ عبدُ الملكِ إلى أبي فُدَيْكٍ جَيْشاً بقيادةِ أميَّةِ بن عبد اللهِ بن خالدِ بن أُسَيْدٍ، فهزمَتْهُ الخوارجُ رغمَ قِلَّةِ عددِها، ثُمَّ قُتِلَ على يَدِ جيشٍ بقيادةِ عُمَرَ بن عبدِ الله بن مَعْمَرٍ سنة 74هـ.