هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ عَبْـدَ الْعَزِيـزِ يَوْمَ حَرُورٍ
كانَ يُرْجَى رَجا الْمُهَلَّبِ فِينا
الحُصَينُ بن مالكٍ، شاعرٌ إسلاميٌّ، من أنجادِ وشجعانِ الأزارقةِ الخوارجِ وقَدْ قَتَلَهُ حبيبٌ بن المهلَّبِ بن أبي صُفْرةَ بمبارزةٍ كانَتْ بينهما، وقَدْ جَزِعَتْ عليهِ الأزارقةُ كثيراً.