هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد قُلـتُ لَمـا أَرهَجَـت لي عَجاجَةٌ
هَــوى قَطَــرِيُّ وَســطَها يَتَذَبــذَبُ
فَيـا قَطَـرِيُّ بـنُ الفُجاةِ أَما لَنا
جَــوابٌ لَحـاكَ اللَـهُ إِلّا المُشـَطَّبُ
فَلَمّـا أَبـى إِلا اللَجـاجَ بِقَتلِنـا
نَظَـرَتُ وَكـانَ المُسـتَجارَ المُهَلَّـبُ
عَفُـوُّ عَـنِ الـذَنبِ العَظيـمِ كَـأَنَّهُ
لِمَن لَيسَ يَرجو العَفوَ عَن ذَنبِهِ أَبُ
عُقــوبَتُهُ فيمــا يُعــاقِبُ غَيـرَهُ
عَلَيـهِ بِمَصـقولِ الظَبـا حينَ يَغضَبُ
يُعـاتِبُهُ المَـرءُ الشـَفيقُ نَصـيحَةً
يَزيـدُهُمُ عَفواً إِذا القَومُ أَذنَبوا
لَحِقــتُ بِـهِ لَمّـا اِسـتَبانَ ضـَلالُهُ
كَـأَنّي إِلَيهـا كُنـتُ بِـالأَمسِ أَهرُبُ
فَمـا جِئتُـهُ أَعشـو إِلَيـهِ بِشـُبهَةٍ
وَلا طالِبـاً مـالاً وَلا الجـاهَ أَطلُبُ
وَلكِنَّنــي أَحــدَثتُ لِلَّــهِ تَوبَــةً
نُقِلــتُ إِلَيهــا وَالقُلـوبُ تَقَلَّـبُ
وَلَـم تَـكُ بـي بَعدَ البَصيرَةِ عَرجَةٌ
وَلَـم يَـكُ لـي بَعـدَ المُهَلَّبِ مَذهَبُ
حَصين بن حفصة السعدي.شاعر من شعراء الخوارج ، كان مع جيش قطري بن الفجاءة مع ابن عمه عامر بن عمرو السعدي ، فضرب قطري عنق عامر فغضب حصين. وقال في ذلك شعراً ، ثم همّ قطري أن يقتل الحصين ثم تراجع عن ذلك لئلا يلتاث عليه جنده. ولكن الحصين هرب وصار إلى المهلب ، فاستأمنه فأمنه وأحسن جائزته.