هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَــيَّ مـا بـي مِـن عَـزاءٍ وَلا صـَبرِ
وَلا إِربَــةٍ بَعــدَ المُصـابينَ بِـالنَهرِ
ســِوى نَهَضــاتٍ فــي كَتــائِبَ جَمَّــةٍ
إِلى اللَهِ ما تَدعو وَفي اللَهِ ما تُفري
إِذا جــاوَزَت قَســطانَةَ الـرَيَّ بَغلـتي
فَلَســتُ بِســارٍ نَحوَهــا آخِـرَ الـدَهرِ
وَلكِنَّنـــي ســارٍ وَإِن قَــلَّ ناصــِري
قَريبــاً فَلا أُخزيكُمـا مَـعَ مَـن يَسـري
حَيان بن ظَبيان السَلمي.شاعر من الخوارج، كان ممن ارتث يوم النهر وعفا علي عنه ، فخرج إلى الريّ ولما بلغه مقتل علي، دعا أصحابه للرجوع إلى الكوفة.فلما وليها المغيرة بن شعبة واجتمع حيان والمستورد بن علفة ومعاذ بن جوين الطائي في منزل حيان ، واتفقوا على أن يتولى المستورد أمرهم.وعزموا على الخروج سنة 43 هـ ، ولكن حال دون ذلك تربص الشرطة بهم وأمر المستورد أصحابه فتفرقوا وغيبوا السلاح.ثم جرد جيشاً لحربهم فقتل المستورد وأصحابه، وكان معاذ بن جوين قد أخذ وحبس وبويع حيان بعد مقتل المستورد ، فقتل على يد جيش جهزه لحربهم عبيد الله بن زياد.له شعر في كتاب شعر الخوارج.