هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ
سـَبيلٌ وَنـورُ الخَيرِ مُجتَمِعُ الشَملِ
وَمُستَشــرِفٍ لِلعَيـنِ تَغـدو ظِبـاؤُهُ
صـَوائِدَ أَلبـابِ الرِجـالِ بِلا نَبـلِ
إِلى شاطِئِ القاطولِ بِالجانِبِ الَّذي
بِـهِ القَصرُ بَينَ القادِسِيَّةِ وَالنَخلِ
إِلـى مَجمَـعٍ لِلطَيـرِ فيـهِ رَطانَـةٌ
يُطيـفُ بِهِ القَناصُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ
فَجـاءَتهُ مِـن عِنـدِ اليَهودِيِّ أَنَّها
مُشــهَّرَةٌ بِـالراحِ مَعشـوقَةُ الأَهـلِ
وَكَــم راكِــبٍ ظَهـرَ الظَلامِ مُغَلَّـسٍ
إِلـى قَهـوَةٍ صَفراءَ مَعدومَةِ المِثلِ
إِذا نَفَــذَ الخَمّـارُ دَنّـاً بِمِـبزَلٍ
تَبَيَّنـتَ وَجهَ السُكرِ في ذَلِكَ البَزلِ
وَكَـم مِـن صـَريعٍ لا يُـديرُ لِسـانَهُ
وَمِـن نـاطِقٍ بِالجَهلِ لَيسَ بِذي جَهلِ
نَـرى شـَرِسَ الأَخلاقِ مِـن بَعدِ شُربِها
جَديراً بِبَذلِ المالِ وَالخُلُقِ السَهلِ
جَمَعـتُ بِهـا شـَملَ الخَلاعَـةِ بُرهَـةً
وَفَرَّقـتُ مـالاً غَيـرَ مُصـغٍ إِلى عَذلِ
لَقَـد غَنِيَـت دَهـراً بِقُربـي نَفيسَةً
فَكَيـفَ تَراهـا حيـنَ فارَقَها مِثلي
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.شاعر عباسي وكان قبيح المنظر ، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء وقد عمر طويلاً ، له ( ديوان شعر ) وقد ضاع أكثره .له شعر في شعراء عباسيون منسيون.