هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات12
أَلا هَـل إِلـى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍ
إِلـى الديرِ مِن قَبلِ المَماتِ سَبيلُ
وَهَـل لـي بِسـوقِ القادِسـِيَّةِ سَكرَةٌ
تُعَلِّــلُ نَفســي وَالنَســيمُ عَليـلُ
وَهَـل لـي بِحانـاتِ المَطيرَةِ وَقفَةٌ
أُراعـي خُـروجَ الـزِقِّ وَهـوَ حَميـلُ
إِلـى فِتيَـةٍ ما شَتَّتَ العَذلُ شَملَهُم
شــِعارُهُ عِنــدَ الصــَباحِ شــُمولُ
وَقَـد نَطَـقَ النـاقوسُ بَعـدَ سُكوتِهِ
وِشــــَمعَلَ قِســـّيسٌ وَلاحَ فَتيـــلُ
يُريـدُ اِنتِصـاباً لِلمُـدامِ بِزَعمِـهِ
وَيُرعِشــُهُ الإِدمــانُ فَهــوَ يَميـلُ
يُغَنّــي وَأَســبابُ الصـَوابِ تُمِـدِّهُ
فَلَيــسَ لَــهُ فيمـا يَقـولُ عَـديلُ
أَلا هَـل إِلـى شـَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍ
إِلـى قَرقَـرى قَبـلَ المَمـاتِ سَبيلُ
وَثَنّــى فَغَنّـى وَهـوَ يَلمِـسُ كَأَسـَهُ
وَأَدمُعُــهُ فــي وَجنَتَيــهِ تَســيلُ
سـَيُعرِضُ عَـن ذِكـري وَيَنسـى مَوَدَّتي
وَيَحــدُثُ بَعــدي لِلخَليــلِ خَليـلُ
سَقى اللَهُ عَيشاً لَم يَكُن فيهِ عُلقَةٌ
لِهَــمٍّ وَلَــم يُنكِـر عَلَيـهِ عَـذولُ
لَعَمـرُكَ مـا اِستَحمَلتُ صَبراً لِفَقدِهِ
وَكُــلُّ اِصـطِبارٍ عَـن سـِواهُ جَميـلُ
جحظة البرمكي
العصر العباسيأحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.شاعر عباسي وكان قبيح المنظر ، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء وقد عمر طويلاً ، له ( ديوان شعر ) وقد ضاع أكثره .له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
قصائد أخرىلجحظة البرمكي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026