هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ عَلـى تِلكَ الطُلولِ الدَوائِرِ
وَإِن أَقفَـرَت بَعدَ الأَنيسِ المُجاوِرِ
غَـرائِرُ مـا فَتَّـرنَ في صَيدِ غافِلٍ
بِأَلحـاظِهِنَّ السـاجِياتِ الفَـواتِرِ
سـَقى اللَـهُ أَيّـامي بِرَحبَةِ هاشِمٍ
إِلــى شِرشــيرٍ مَحَــلِّ الجَــآذِرِ
سَحائِبَ يَسحَبنَ الذَبولَ عَلى الثُرى
وَيُضـحي بِهِنَّ الزَهرُ رَطبَ المَحاجِرِ
مَنــازِلُ لَــذّاتي وَدارُ صـبابَتي
وَلَهـوي بِأَمثالِ النُجومِ الزَواهِرِ
رَمَتنا يَدُ المَقدورِ عَن قَوسِ فُرقَةٍ
فَلَـم يُخطِنا لِلحينِ سَهمُ المَقادِرِ
أَلا هَل إِلى فَيءِ الجَزيرَةِ بِالضُحى
وَطيـبِ نَسيمِ الرَوضِ بَعدَ الظَهائِرِ
وَأَفنانِهـا وَالطَيـرُ تَندُبُ شَجوَها
بِأَشـجارِها بَينَ المِياهِ الزَواخِرِ
وَرِقَّـةِ ثَـوبِ الجَـوِّ وَالريحُ لَدنَةٌ
تُسـاقُ بِمَبسـوطِ الجَنـاحَينِ ماطِرِ
سـَبيلٌ وَقَد ضاقَت بِيَ السُبُلُ حَيرَةً
وَشـَوقاً إِلـى أَفيائِها بِالهَواجِرِ
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.شاعر عباسي وكان قبيح المنظر ، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء وقد عمر طويلاً ، له ( ديوان شعر ) وقد ضاع أكثره .له شعر في شعراء عباسيون منسيون.