هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرَقنـا بَزوغـى حينَ أَينَعَ زَهرُها
وَفيهـا لَعَمـرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
وَكَـم مِن بَهارٍ يَبهَرُ العَينَ حُسنُهُ
وَمِـن جَدوَلٍ بِالبارِدِ العَذبِ يَزخَرُ
وَمِــن مُســتَحِثٍّ بِالمُـدامِ كَـأَنَّهُ
وَإِن كــانَ ذِمِيّــاً أَميـرٌ مُـؤَمَّرُ
وَفـي كَفِّـهِ اليَمنـى شـَرابٌ مُوَرَّدٌ
وَفـي كَفِّـهِ اليُسـرى بَنانٌ مُعَصفَرُ
شـَقائِقُ تَنـدى بِالنَـدى فَكَأَنَّهـا
خُــدودٌ عَلَيهِـنِّ المَـدامِعُ تَقطُـرُ
وَكَـم سـاقِطٍ سـُكراً يَلـوكُ لِسانَهُ
وَكَـم قـائِلٍ هَجراً وَما كانَ يَهجُرُ
وَكَـم مُنشـِدٍ بَيتـاً وَفيـهِ بَقِيَّـةٌ
مِــنَ العَقــلِ إِلّا أَنَّــهُ مُتَحَيِّـرُ
فَكـانَ مِجَنّـي دونَ مَـن كُنتُ أَتَّقي
ثَلاثُ شـــُخوصٍ كاعِبــانِ وَمُعصــِرُ
وَكَـم مِـن حُسـانٍ جَسَّ أَوتارَ عودِهِ
فَـأَلهَبَ نـاراً فـي الحَشا تَتَسَعَّرُ
يُغَنّــي وَأَسـبابُ الصـَوابِ تُمِـدُّهُ
بَصـَوتٍ جَليـلٍ ذِكـرُهُ حيـنَ يُـذكَرُ
أَحِـنُّ حَنينيَ الوالِهِ الطَرِبِ الَّذي
ثَنـى شـَجوَهُ بَعدَ الغَداءِ التَذَكُّرُ
أَجَحظَـةُ إِن تَجـزَع عَلى فَقدِ مَعشَرٍ
فَقَـدتَ بِهِـم مَن كانَ لِلكَسرِ يَجبُرُ
وَأَصـبَحتُ فـي قَـومٍ كَـأَنَّ عِظامَهُم
إِذا جَئتَهُــم فـي حاجَـةٍ تَتَكَسـَّرُ
فَصَبراً جَميلاً إِنَّ في الصَبرِ مَقنَعاً
عَلى ما جَناهُ الدَهرُ وَاللَهُ أَكبَرُ
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.شاعر عباسي وكان قبيح المنظر ، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء وقد عمر طويلاً ، له ( ديوان شعر ) وقد ضاع أكثره .له شعر في شعراء عباسيون منسيون.