هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَبيهُكَ يـا مَـولايَ قَـد حانَ أَن يَبدو
فَهَل لَكَ أَن تَغدو وَفي الحُزنِ أَن تَغدو
عَلـــى قَهـــوَةٍ مِســـكِيَّةٍ بابِلِيَّــةٍ
لَهـا في أَعالي الكَأسِ مِن مَزجِها عِقدُ
فَقَـد أَزعَـجَ النـاقوسُ مَن كانَ وادِعاً
وَأَهـدى إِلَينـا طيـبَ أَنفاسِها الوَردُ
وَهَــذي بَزوغــى وَالغُــروبُ وَطــائِرٌ
عَلـى الغُصـنِ لا يَدري أَيندُبُ أَم يَشدو
فَقــامَ وَفَضــلاتُ الكَـرى فـي جُفـونِهِ
وَفـي بُـردِهِ غُصـنٌ يَـتيهُ بِـهِ البُـردُ
فَنــاوَلتُهُ كأســاً فَأَســرَعَ شــُربَها
وَلَــم يَـكُ لـي مِـن أَن أُسـاعِدَهُ بُـدُّ
فَغَنّــى وَقَــد غـابَت سـَماديرُ سـُكرِهِ
أَلا مَــن لِصــَبٍّ قَــد تَحَيَّفَـهُ الوَجـدُ
ســَقى اللَــهُ أَيّـامي بِرَحبَـةِ هاشـِمٍ
إِلــى دارِ شِرشـيرٍ وَإِن قَـدُمَ العَهـدُ
فَقَصـرُ اِبـنِ حَمدونٍ إِلى الشارِعِ الَّذي
غَنينــا بِــهِ وَالعَيـشُ مُقتَبِـلٌ رَغـدُ
مَنـــازِلُ كــانَت بِــالمِلاحِ أَنيســَةً
فَأَضــحَت وَمــا فيهِـنَّ دَعـدٌ وَلا هِنـدُ
فَسـُبحانَ مَـن أَضـحى الجَميـعُ بِـأَمرِهِ
وَتَقــديرِهِ أَيـدي سـَبا وَلَـه الحَمـدُ
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي أبو الحسن.شاعر عباسي وكان قبيح المنظر ، ناتئ العينين، فلقب بجحظة.وكان طنبوريّاً حاذقاً يصوغ اللحن ويجود الغناء وقد عمر طويلاً ، له ( ديوان شعر ) وقد ضاع أكثره .له شعر في شعراء عباسيون منسيون.