هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت
قَتـلَ اِبـنِ بِنـتِ نَبِيِّهـا مَظلوما
فَلَقَـد أَتـاهُ بَنـو أَبيـهِ بِمِثلِهِ
هــذا لَعَمــرُكَ قَــبرُهُ مَهـدوما
أَسِفوا عَلى أَن لا يَكونوا شارَكوا
فــي قَتلِــهِ فَتَتَبَعــوهُ رَميمـا
علي بن محمد بن نصر بن بسام العبرتائي.نسبته إلى عبرتا قرب بغداد أحد النبلاء الشعراء،كان جده صاحب ديوان الخاتم والنفقات في أيام المعتصم وأحد ممدوحي أبي تمام وأبو أحد مياسير بغداد ومترفيها وأمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل نديم المتوكل.وقد اشتهر والده بالبخل حتى أنه هجاه وبالغ في عقوقه لذلك،وكان سليط اللسان ولم يسلم من لسانه خليفة ولا وزير ولا أمير.وكان مشهوراً عند أهل الأدب إذ أخذ عنه الرواية أبو بكر الصولي.من مؤلفاته: (أخبار عمر بن أبي ربيعة)، و(كتاب المعاقرين)، و(ديوان في رسائله)، و(مناقضات الشعراء)، و(أخبار الأحوص).