هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
أَيـا وَيـحَ قَلـبي مِن نَجِيِّ البَلابِلِ
وَياوَيـحَ سـاقي مِـن قُروحِ السَلاسِلِ
وَياوَيـحَ نَفسـي وَيحَهـا ثُمَّ وَيحَها
أَلَـم تَنجُ يَوماً مِن شِباكِ الحَبائِلِ
وَيا وَيحَ عَيني قَد أَضَرَّ بِها البُكا
فَلَم يُغنِ عَنها طِبُّ ما في المَكاحِلِ
ذَرينـي أُعَلِّـل نَفسـِيَ اليَومَ إِنَّها
رَهينَــةُ رَمـسٍ فـي ثَـرى وَجَنـادِلِ
ذَرينـي أُعَلِّـل بِالشـَرابِ فَقَد أَرى
بَقِيَّــةَ عَيشــي هَـذِهِ غَيـرَ طـائِلِ
أبو العَتاهِيَة
العصر العباسيإسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
قصائد أخرىلأبو العَتاهِيَة
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى
أَذَلَّ الحِرصُ وَالطَمَعُ الرِقابا
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُ
ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026