هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واهــاً لِشـَخصٍ رَجـوتُ نـائِلَهُ
حَتّـى اِنثَنـى لـي بِوُدِّهِ صَلِفا
لانَـت حَواشـيهِ لـي وَاِطمَعَنـي
حَتّـى إِذا قُلـتُ نِلتُهُ اِنصَرَفا
إِنَّ مِمّـا يَزيـدُني فيـكَ زُهداً
أَنَّنــي لا أَراكَ تَصـدُقُ حَرفـا
لا وَلا تَكتُـمُ الحَـديثَ وَلا تَـن
طِــقُ جِـداً وَلا تُمـازِحُ ظَرفـا
وَإِذا مُنصـــِفٌ أَرادَكَ لِلنَّــص
فِ أَبيتَ الوَفاءَ وَاِزدَدتَ خُلفا
وَإِذا قـالَ عارِفاً قُلتَ سَواءاً
وَإِذا قـالَ مُنكَـراً قُلتَ عُرفا
مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة. مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات . وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية . أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.