هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـاحِبَي رَحلِـيَ لا تُكثِـرا
مِـن شـَتمِ عَبـدِ اللَهِ مِن عَذلِ
سـُبحانَ مَـن خَصَّ ابنَ مَعنٍ بِما
أَرى بِــهِ مِــن قِلَّـةِ العَقـلِ
قــالَ ابـنُ مَعـنٍ وَجَلا نَفسـَهُ
عَلـى مَـنِ الجَلـوَةُ يـا أَهلي
أَنـا فَتـاةُ الحَـيِّ مِـن وائِلٍ
فـي الشـَرَفِ الشـامِخِ وَالنُبلِ
ما في بَني شَيبانَ أَهلِ الحِجا
جارِيَـــةٌ واحِـــدَةٌ مِثلـــي
يــا لَيتَنــي أَبصـَرتُ دَلّالَـةً
تَــدُلُّني اليَــومَ عَلـى فَحـلِ
وَيلـي وَيـالَهفي عَلـى أَمـرَدٍ
يُلصـِقُ مِنّـي القُـرطَ بِالحِجـلِ
صــافَحتُهُ يَومـاً عَلـى خَلـوَةٍ
فَقــالَ دَع كَفّـي وَخُـذ رِجلـي
أُخـتُ بَنـي شـَيبانَ مَـرَّت بِنا
مَمشــوطَةً كــوراً عَلـى بَغـلِ
تُكنى أَبا الفَضلِ وَيا مَن رَأى
جارِيَــةً تُكنـى أَبـا الفَضـلِ
قَــدنَقَّطَت فـي وَجهِهـا نُقطَـةً
مَخافَــةَ العَيـنِ مِـنَ الكُحـلِ
إِن زُرتُموهــا قـالَ حُجّابُهـا
نَحـنُ عَـنِ الـزوّارِ فـي شـُغلِ
مَولاتُنــا مَشــغولَةٌ عِنــدَها
بَعــلٌ وَلا إِذنَ عَلــى البَعـلِ
يـا بِنتَ مَعنِ الخَيرِ لا تَجهَلي
وَأَيــنَ إِقصــارٌ عَـنِ الجَهـلِ
أَتَجلِـدُ النـاسَ وَأَنـتَ امـرُؤٌ
تُجلَـدُ فـي الدُبرِ وَفي القُبلِ
مـا يَنبَغي لِلناسِ أَن يَنسُبوا
مَـن كـانَ ذا جودٍ إِلى البُخلِ
يَبـذُلُ مـا يَمنَـعُ أَهلُ النَدى
هَـذا لَعَمـري مُنتَهـى البَـذلِ
مـا قُلـتُ هَـذا فيـكَ إِلّا وَقَد
جَفَّــت بِـهِ الأَقلامُ مِـن قَبلـي
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.