هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِـن آلِ لَيلـى عَزَمـتَ البُكـورا
وَلَـم تَلـقَ لَيلى فَتَشفي الضَميرا
وَقَــد كُنــتَ دَهــرَكَ فيمـا خَلا
لِلَيلــى وَجــاراتِ لَيلـى زَؤورا
لَيـــالِيَ اَنـــتَ بِهــا مُعجَــبٌ
تَهيــمُ إِلَيهـا وَتَعصـي الأَميـرا
وَإِذا هِـيَ حَـوراءُ شـِبهُ الغَـزالِ
تُبصـِرُ فـي الطَـرفِ مِنهـا فُتورا
تَقــولُ اِبنَــتي إِذ رَأَت حـالَتي
وَقَرَّبــتُ لِلبَيــنِ عَنسـاً وَكـورا
إِلــى مَـن أَراكِ وَقَتـكَ الحُتـوفَ
نَفســي تَجَشــَّمتُ هـذا المَسـيرا
فَقُلــتُ إِلــى البَجَلِــيِّ الَّــذي
يَفُـكُّ العُنـاةَ وَيُغنـي الفَقيـرا
أَخـي العُـرفِ أَشـبَهَ عِنـدَ الفِدى
وَحَمــلِ المَئيــنِ أَبـاهُ جَـديرا
عَشـيرُ النَـدى لَيـسَ يَرضى النَدى
يَـدَ الـدَهرِ بَعـدَ جَريـرٍ عَشـيرا
إِذا اِسـتَكثَرَ المُجتَـدونَ القَليلَ
لِلمُعتَفيــنَ اِســتَقُلَّ الكَــثيرا
إِذا عَسـُرَ الخَيـرُ فـي المُجتَدينَ
كــانَ لَــدَيهِ عَتيــداً يَســيرا
وَلَيــــسَ بِمـــانِعٍ ذي حاجَـــةٍ
وَلا خــاذِلٍ مَــن أَتـى مُسـتَجيرا
بِنَفســـي أَقيــكَ أَبــا خالِــدٍ
إِذا ما الكُماةُ أَغاروا النُحورا
إِلــى اِبــنِ يَزيـدٍ أَبـي خالِـدٍ
أَخـي العَـرفِ أَعمَلتُهـا عَيسَجورا
لِنَلقـــى فَواضـــِلَ مَــن كَفِّــهِ
فَصــادَفتُ مِنــهُ نَــوالاً غَزيـرا
فَـإِن يَكُـنِ الشـُكرُ حَصـنَ الثَناءِ
بِــالعُرفِ مِنّــي تَجِـدني شـَكورا
بَصــيراً بِمــا يَسـتَلِذُّ الـرُواةُ
مِـن مُحكَـمِ الشـِعرِ حَتّـى يَسـيرا
مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة. مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات . وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية . أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.