هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَد مَضى يَحيى وَغودِرتُ فرداً
نُصـبَ مـا سَرَّ عُيونَ الأَعادي
وَأَرى عَينَـيَّ مُـذ غابَ يَحيى
بُـدِّلَت مِـن نَومِها بِالسُهادِ
وَسـَدَّدَتهُ الكَـفُّ مِنّي تُراباً
وَلَقَـد أَرثـي لَـهُ مِن وِسادِ
بَيـنَ جيرانٍ أَقاموا صُموتاً
لا يُحيـرونَ جَـوابَ المُنادي
أَيُّها المُزنُ الَّذي جادَ حَتّى
أَعشـَبَت مِنهُ مُتونُ البَوادي
إِسـقِ قَبراً فيهِ يَحيى فَإِنّي
لَـكَ بِالشـُكرِ مَـوافٍ مُغـادِ
مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة. مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات . وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية . أقام ببغداد زمناً ، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها ، وأخباره كثيرة ، وفي شعره ، ما كان يغنَّى به.